الخميس، 29 ديسمبر 2011

ماذا يفعل المجلس العسكري؟

ماذا يفعل المجلس العسكري؟
مازال يصر العسكريون على إشعال الفتيل باي وسيلة ، و ها هي طريقة جديدة في استثارة الشعب المصري ، ما معنى الهجوم على الجمعيات الاهلية و منظمات حقوق الانسان. يبرر المدافعون عن هذا المنهج هو حماية الدولة من مؤامرة افتراضية من قبل عملاء داخل تلك الجمعيات التي تمول من اوائل التسعينيات من الخارج و ذلك بصورة قانونية و مسجلة من قبل وزارة التعاون الدولي. لماذا إذن وفي هذا التوقيت؟ ان كل ذلك يفسر ان التآمر على الدولة انما يكون من داخلها لوئد الثورة و الاستمرار في المنهج السابق في الحكم . يحدث كل هذا مع تبرأة قتلة الثوار امام قسم السيدة زينب. ......لمصلحة من كل ذلك ، انه لا يخدم الا القوى المضادة للثورة ، بل ينبئنا بأن كل القتلة سيحكم لهم بالبراءة في الشهور القادمة.  ان الحدثين تركوا جرحا عميقا داخل الناس و يعطي المبرر للسير في اتجاهات أكثر حدة لن يستطيع الشعب ولا الدولة تحملها في هذه الفترة الحرجة.
لا أدري من هم الناصحون للمجلس العسكري الآن ، لكنه بالتأكيد يخدم مصالح عدة بالمنطقة أولها اسرائيل و ايران و امريكا .
فنحن نراقب تحركات غير طبيعية لإسرائيل بجنوب السودان و بدايات تسليح بالجنوب السوداني .
يحدث كل هذا ولإزالة الشكوك ، و يجب ان نسأل وتسائل من وراء من احرق المجمع العلمي و سعى للقتل المنتقي لخبرة الشباب الثائر. لماذا لا يستطيع الأمن ان يدرك ان هذه ثورة مدعومة بكل طوائف الشعب و انه لا يمكن توقي خطرها سوى بالانضمام اليها.  و يستمر الأمن و المجلس الحاكم في إرسال رسائل التخوين بدءا من البرادعي و الحركة الوطنية للتغيير و بعدها حركة ٦ ابريل و يليها الاشتراكيين الثوريين و لا ندري متى تتوقف سيناريوهات التخوين. الا تدركون ان هذا بدء يحرك الطبقة المتوسطة بما فيها حزب الكنبة ، و الذي سيتبعه انقلاب في الموازين ليس في صالح الجيش فقد فهم الناس الملعوب .
ان مصر لن تخرج مما فيه الا بعودة قوات الجيش الى الثغور ، وهنا أقولها بذلك المعنى ليتذكر كل رجل رشيد معنى الثغور ، انها السواحل و الحدود و كل ثغرة يمكن لأعداء الوطن الدخول منها. ان الشعب المصري واعي و مدرك و خرج من ثباته وليس عدو نفسه كما يتخيل البعض. اذا اردنا الحديث عن الضمانات ، فالضمان الوحيد هو الصدق مع الشعب و رغبته في العيش و الحرية و العدالة الاجتماعية.  لا يمكن ان نستمرًفي هذا الوضع ، ( سيب و أنا أسيب ) ،  انه وطننا جميعا لا نستطيع ان نتركه لاحد دون الآخر ، بل يجب ان يحترم كل منا الآخر و يستمع اليه ، ان اسلوب الإقصاء لن يجدي.
المؤامرة كبيرة والخسارة الاكبر هي مصر ، ارجوا ان تفهم كل القوى مدى خطورة اللعب بالوطن.

الخميس، 22 ديسمبر 2011

كيف نسير على الطريق الصحيح

دعوة المجلس العسكري لإنعقاد مجلس الشعب في 23 يناير2012 , هي خطوة طيبة على الطريق ان تمت, يجب ان يتبعها انتخاب رئيس لمجلس الشعب و البدء في تشكيل لجنة المائة التأسيسية للدستور و التي ستشكل بنسبة من الاعضاء المنتخبين غير المعينين و اختيار افراد من مختلف النقابات و الاحزاب و المؤسسات المختلفة حتي نصل لدستور يتفق عليه كل فئات و طوائف االشعب. بهذا نكون قد حققنا مشوار كبير في طريق الديموقراطية. اما اذا تم اختيار اللجنة التأسيسية من الاغلبية فستكون مشروع لقيام ثورة جديدة بنمط اشد قسوة.
كل هذا يجب ان يسير بالتوازي مع تحقيق الامن في الشارع و البدء في خطوات جادة من جكومة الجنزوري للبدء في تحقيق اجراءات على الارض تعطي انطباعاَ بالسعي الجاد لارساء العدالة في المجتمع , مثل رفع و اصلاح الاجحاف الواضح في سياسات التأمينات السابقة , بما يضمن حياة كريمة تمنع عن كل فرد بمصر من ان يمد يده ليتسول او يسرق
التوجه السريع نحو تثبيط الامواج الهادرة التي يمكن ان تشكل خطورة علي الحياة الاجتماعية و السياسية ,لابد ان يكون الهدف مع البعد عن الكلام المرسل بدون افعال  لنعيد الثقة للمصريين. البدء في رفع الديون عن المزارعين من قبل بنك الائتمان الزراعي  
التوسع في التصنيع الزراعي بما يخدم التصدير .
البدء في مشروعات قومية لإستصلاح الاراضي بوادي النطرون و الساحل الشمالي يجب ان تبدء فوراً. يمكن تطبيق نظام المستعمرات في انشاء مجتمعات زراعية خارج الوادي و حسب خطة ممر التنمية للدكتور الباز.
 وضع الحد الادنى و الاقصى للاجور, بما يتساوى بين كل المؤسسات و الشركات. البدء فورا في اجراءات حقيقية و بدون تباطؤ لمحاكمة كبار المفسدين و القيادة السياسية السابقة. 
العمل فوراَ من اجل تشجيع الاستثمار الاجنبي و ذلك يتحقق بالهدوء و الاستقرار على المستوى السياسي و الشارع. 
البدء فورا في اعادة بناء المؤسسات المنهارة على اسس العدل و احترام الانسان
محاكمة من تسبب في الاحداث الاخيرة بجدية و انصاف, لإيصال الرسالة للمصريين ان الدولة موجودة و تسير في الطريق السليم.
الاستماع لكافة الاحزاب و معرفة برامجها السياسية لحل المشاكل الموجودة.
البعد عن الشوفينية في التعامل مع الثوار ,و اشراكهم في البرامج السياسية و التنظيمية.
البعد عن الخلط السياسي , و التلاعب الاعلامي الذي يؤدي الى فقدان المصداقية في الحكومة.
الاعلان الواضح عن أي معلومات و بالادلة عن اي مخططات تهدف للصدع بين القوى الوطنية.
الاهتمام الشديد بالتعليم من خلال خلق فرص تعليم متساوية و ليست وهمية و الاهتمام و التركيز على التعليم بالاقاليم. و توجيه التعليم لخدمة الخطة الاستراتيجية للدولة و اعلانها بالارقام لجموع الناس , حتى يستطيع الطلبة في بناء اختياراتهم حسب خطة الدولة.
تنظيف القوانين من الشوائب و المفاسد.
استثمار الزخم الثوري من المصريين الذين يعملون بالخارج , 8 مليون مصري للمشاركة في حل الازمة الاقتصادية الطاحنة اليوم. و المشاركة في المشارع التنموية بما يحقق عائد للطرفين.
رفض اي مساعدات مشروطة يمكن ان تؤدي للتبعية مرة اخرى.
فتح باب التبرعات من المصريين فقط للقيام بمشاريع النهضة.
التأكيد الحقيقي على الاهتمام بالطبقات الكادحة,وزيادة مساحة الطبقة المتوسطة.
ان تمت كل هذه الخطوات , سيتحسن الوضع الاقتصادي و الاجتماعي والسياسي و نكون حققنا اهداف الثورة.

السبت، 17 ديسمبر 2011

مصر تنتخب ام تنتحب؟

مصر تنتخب ام تنتحب؟
ما حدث اليوم في القاهرة ١٧ ديسمبر ٢٠١١. ، هو من اكثر الاحداث ألما لمن يشعرون ، يتم إحراق المجمع العلمي الذي يحوي تاريخ مصر الوثائقي من عهد محمد علي باشا حتى الان. غياب الشرعية و استمرار العنف الغير مبرر . استشهاد المصريين غير مبرر ، لابد من الحفاظ على تراث مصر و كرامة المصريين . لا لانتهاك أعراض النساء في الشارع ، لابد من اتحاد المصريين بكافة فصائلهم لتدارك مايحدث . انني ارى صورة قريبة جداً لما حدث في يناير ١٩٥٢ من حرق للقاهرة . لابد من الحل السياسي و ليس الحل الذي يتم الان . لن يغفر التاريخ ما حدث اليوم ولن يغفر الشعب ما حدث . ما يحدث يعتبر شحن للناس للانتقام من كل من تسبب فيما حدث . ان قتل خيرة الشباب الذي يهدف لإصلاح الوطن غير مقبول ، أخشى ان كل هذا يجر مصر لمستنقع الحرب الاهلية. علينا ان نتعلم و نقرا التاريخ ، فلنتذكر ما حدث في لبنان و السودان و الصومال و العراق و ليبيا و سوريا. ان النار عندما تشتعل لا تترك ورائها الا الرماد و الدخان. المؤامرة كبيرة و الصراع أقوى مما كنا نتصور و سوف يؤدي الى مزيد من الخسائر ؛ مصر أمانة في أعناقنا جميعاااا.يجب ان نتخلى عن الأطماع الفردية و الفئوية فإن مصر ان احترقت سنحترق. جميعا. الجيش و المجلس العسكري مسئول عن ما يحدث الان و مسئول عن حماية ثروات البلاد كافة سواء ثقافية او مادية او بشرية. لقد قاربت الانتخابات على الانتهاء و يحدث ما حدث كل هذا يشير أصابع الاتهام الى القوى المضادة للثورة وأولها المجلس العسكري الذي يريد الاستمرار في الحكم ليحتفظ بمكتسباته غير المشروعة التي تمكن من الحصول عليها منذ عام ١٩٥٢ . سيتساءل الناس وما هي تلك المكتسبات سأرد بالاتي:
ترقي الضباط الى محافظين و رؤساء مجالس محلية وشركات عند وصولهم للتقاعد
بدل الولاء الذي يقدم شهريا لكبار الضباط
الامتيازات التي تعطى للضباط
تجنب المسائلة عن الميزانية و المفاسد الموجودة داخل المؤسسة العسكرية
توريث الحكم الى الضباط والذي استمر من ستين سنة
تجنب المسائلة عما حدث في السنوات السابقة و العشرة اشهر الماضية
استمرار الكوتة المخصصة للضباط في إدارة بعض المؤسسات مثل إدارة البريد و المواصلات
لأجل كل ذلك يتابع المجلس العسكري ما يحدث و لا يتدخل، يترك شباب غير معروف و غير منتمي للثوار الذين حافظوا على المتحف طوال عشرة شهور ولم يحدث ما يجري الان . يترك المجمع العلمي يحترق طوال الليل و لا يجري لاطفاؤه هو تخاذل و هذا ما يدعوني للاعتقاد ان كل هذا مفتعل لإدخال الشعور بالخوف داخل الناس و يكون مبررا لاستمرار الأحكام العرفية و مبرر لعدم تسليم السلطة للحكومة الجديدة و الرئيس القادم.
فلينتبه كل الناس انه لا عودة للوراء ولا بديل عن الديموقراطية و لتختصروا الوقت و توفروا نزيف الدم و لنبني مصر الجديدة بدون تلويث ملابسها بالدم. ان الدم المصري غالي و لن يتهاون فيه مصري لديه إيمان بهذا الوطن و لن يكون هناك نموذج باكستاني في مصر ، و لمن لايفهم فليقرا شخصية مصر لجمال حمدان او ليذهب ليلملم ما تبقى من كتاب وصف مصر الذي احترق ليعرف و يبكي على ما تبقى.

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

هذا ماكنا نتوقعه, حريق بمجلس الشعب ثم الشورى و الوزراء.  يتحرك على اساسها الجيش للسيطرة على البلد و يبدأ التحالف بين الاخوان و الجيش لتتكرر التجربة الباكستانية في مصر بدعم و تأييد امريكا. الصورة واضحة جداً. و سلملي على الديموقراطية و العدل الاجتماعي.

كيف يمكن ان نرى الصورة الحالية؟

تمر مصر بفترة عصيبة في تاريخها الحديث , يظهر فيها لب ما في النفوس وجوهر الصراع. تتصارع فيه الارادة العسكرية مع الديموقراطية التي يكاد ان يقترب منها الشعب لأول مرة من 60 سنة , تسعى القوة المضادة للثورة لتفكيك الاتحاد و الاجماع الشعبي على الاستمرار في تحقيق الديموقراطية. اعتصم في الايام الماضية عدد من الثوار و اهالي قتلى شارع محمد محمود اعتراضا على عدم سير الثورة في الطريق الطبيعي لها . حاولت تلك القوى تفريقهم بالغاز تارة و بالتسميمم عن طريق الطعام (الحواوشي)تارة اخرى و اليوم بدأوا وسيلة اخرى و هى القذف بالطوب و الرمي بالرصاص في اخبار عن تساقط عدد من القتلى و المصابين وصلوا لما يقترب من المائة حتى الآن. يساور كثير من المحللين و المراقبين للموقف ان هناك محاولة لحرق مجلس الشعب و الوزراء, حتى لا يتمكن المجلس الجديد من الاجتماع و ينفتح الطريق لدواعي استمرار الطوارئ و الجيش في حكم البلاد و بهذا لا يتحقق تطبيق الديموقراطية .
على كل القوى ان تجلس للتفاهم , اولا يجب تحديد تلك القوى بغض النظر عن مدى قوة كل فصيل. لدينا قوى الاخوان المسلمين و السلفيين و لدينا القوى الليبرالية و قوى الثورة و قوة الجيش. يجب ان نصل لتفاهم ان مصر لن يحكمها فصيل واحد وإلا نكون نضع مصر في حالة صومالية ميئوس منها. لن يشكل الدستور الاخوان فقط و لن يحكم الجيش مصر مرة اخرى. هذا ماتحكيه الاحداث . يجب على العقلاء ان يتولوا ادارة البلاد وليس من يتلاعب او يلعب بالحالة الثورية. الشاهد على تلك المؤامرة انها تحدث اليوم فى المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب و هو ما يظهر تخوف الجيش و فلول النظام من وصول الاخوان للحكم.
الصورة تبدوا قاتمة و يبدوا للمهتمين بالشأن السياسي انه سيسقط الكثير من القتلى و سيبدأ الصراع الحقيقي الذي حاولت مختلف القوى التهرب منه طوال العشرة شهور الماضية.
كم نريد من القتلى و كم من الدم يجب ان يراق لنصل لإتفاق يحقق العدل الاجتماعي و الحرية للمصريين
إن اعتداء ضباط الشرطة العسكرية على زياد العليمي المرشح لمجلس الشعب , يوضح الصورة المستقبلية لمجلس الشعب القادم, وهي كل من يعارض ولو كان عضو منتخب فسوف يتم قمعه و الإعتداء عليه.
لاشك ان هناك مؤامرات خارجية و داخلية و دور المصريين ان يمنعوا نجاح تلك المؤامرات , لكن للأسف ان الحكومة بكل ادواتها تسهل و تساعد الاعداء و الخصوم على تنفيذ مخططاتهم. من الواضح ان هناك تخبط شديد بين مجلس الوزراء , المجلس الإستشاري و المجلس العسكري. لأن حدوث كل تلك التطورات يؤدي الى احراق وزارة الجنزوري , وهو مايمكن ان يؤدي لتقويض الشرعية و النظام الحالي بصورته المؤقته. إن ما نراه في الصورة التي اخذت اليوم و توضح اعتداء الجيش على مواطنات من الطبقة المتوسطة يعني الكثير فهو يوضح مدى التوريط الذي وضع فيه الجيش في التعامل مع الشعب المصري و هو يقلل من هيبة و احترام الجيش .
و بنظرة اخرى هو يسمح لافراد من الجيش و اغلبهم مجندين من الطبقة الدنيا ان يقوموا بالإعتداء على افراد الطبقة الوسطى و هو ما يمكن ان ينشأ عنه نوع من الصراع الطبقي و بتكار تلك الصورة سوف ننتقل الى درجة اخرى و اعلى من درجات الصراع و التي بالتالي يمكن ان تنقلنا دون ان ندري لثورة الطبقة الدنيا وهي مايسمى ثورة الجياع. في تلك المرحلة سينتقل الصراع الى صراع للقوى الشعبية و هو ما سوف يدفع الحراك نحو اقتتال شعبي لايحمد عقباه.
الشعب يريد اسقاط المشير هي الصوت الاعلى في مطالبات المتظاهرين , هل تعني شيئ لكل تلك المجالس؟ كيف سيردون عليها ؟ هل بمزيد من القمع و تربية هؤلاء الصيع كما يقولون أم  اعمال الحنكة كما تصورناها بوجود وزارة كبار السن و مجلس الشيوخ الإستشاري .
في رأيي ان الصراع سيستمر و سيزيد وهو ما لانحبه و لا نريده , لكن لنقول انها سنة التاريخ ان لا نتعلم منه و لا نستفيد مما سبق.

الأحد، 2 أكتوبر 2011

تاريخ الليبرالية

تطورت الليبرالية عبر أربعة قرون ابتداءً من القرن السادس عشر حيث ظهرت نتيجة للحروب الدينية في أوروبا لوقف تلك الصراعات باعتبار أن رضا المحكوم بالحاكم هو مصدر شرعية الحكم وأن حرية الفرد هي الأصل، وقد اقترح الفلاسفة توماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو وإيمانويل كانت نظرية العقد الاجتماعي والتي تفترض أن هنالك عقدا بين الحاكم والمحكوم وأن رضا المحكوم هو مبرر سلطة الحاكم، وبسبب مركزية الفرد في الليبرالية فإنها ترى حاجة إلى مبرر لسلطة الحاكم وبذلك تعتبر نظرية العقد الاجتماعي ليبرالية رغم أن بعض أفكار أنصارها مثل توماس هوبز وجان جاك روسو لم تكن متفقة مع قيم الليبرالية.
كان هوبز سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي. لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية.
ولإجمال التطور في الليبرالية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، يمكن القول أن حقوق الفرد قد ازدادت وتبلورت عبر العصور حتى قفزت إلى المفهوم الحالي لحقوق الإنسان الذي تبلور بعد الحرب العالمية الثانية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وقد يكون أهم تطور في تأريخ الليبرالية هو ظهور الليبرالية الاجتماعية أو (الاشتراكية) بهدف القضاء على الفقر والفوارق الطبقية الكبيرة التي حصلت بعد الثورة الصناعية بوجود الليبرالية الكلاسيكية ولرعاية حقوق الإنسان حيث قد لا تستطيع الدولة توفير تلك الحقوق بدون التدخل في الاقتصاد لصالح الفئات الأقل استفادة من الحرية الاقتصادية.]العلاقة بين الليبرالية والديمقراطية

تقوم الليبرالية على الإيمان بالنزعة الفردية القائمة على حرية الفكر والتسامح واحترام كرامة الإنسان وضمان حقه بالحياة وحرية الاعتقاد والضمير وحرية التعبير والمساواة أمام القانون ولا يكون هناك دور للدولة في العلاقات الاجتماعية، فالدولة الليبرالية تقف على الحياد أمام جميع أطياف الشعب ولا تتدخل فيها أو في الأنشطة الاقتصادية إلا في حالة الإخلال بمصالح الفرد.
وتقوم الديمقراطية الليبرالية على تكريس سيادة الشعب عن طريق الاقتراع العام وذلك للتعبير عن إرادة الشعب واحترام مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وأن تخضع هذه السلطات للقانون من أجل ضمان الحريات الفردية وللحد من الامتيازات الخاصة ورفض ممارسة السيادة خارج المؤسسات لكي تكون هذه المؤسسات معبرة عن إرادة الشعب باكمله.
ويظهر التقارب بين الليبرالية والديمقراطية في مسألة حرية المعارضة السياسية خصوصا، فبدون الحريات التي تحرص عليها الليبرالية فإنه لا يمكن تشكيل معارضة حقيقية ودعايتها لنفسها وبالتالي لن تكون هنالك انتخابات ذات معنى ولا حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي نتيجة لذلك.
لكن التباعد بينهما يظهر من ناحية اُخرى، فإن الليبرالية لا تقتصر على حرية الأغلبية بل هي في الواقع تؤكد على حرية الفرد بأنواعها وتحمي بذلك الأقليات بخلاف الديمقراطية التي تعطي السلطة للشعب وبالتالي يمكن أن تؤدي أحيانا إلى اضطهاد الأقليات في حالة غياب مبادئ ليبرالية مثبتة في دستور الدولة تمنع الأغلبية من اضطهاد الأقليات وتحوّل نظام الحكم إلى ما يدعى بالديمقراطية اللاليبرالية.

السبت، 1 أكتوبر 2011

المجلس العسكري لا ينوي اشراك المصريين بالخارج في الاتنخابات القادمة

أحمد بسيوني يكتب: ثورة يناير وعزل ‘الربع المغترب‘..حكم بإعدام "سياسي" للمصريين بالخارج
Fri, 30-09-2011 - 10:31 | أحمد بسيوني رأي ورؤى

أحمد بسيوني
إنزعجنا جدا أنا وأقراني في ‘التحالف المصري بأوروبا‘ ومركزه بالمملكة المتحدة – ولندن- بما صرح به رئيس اللجنة العليا للإنتخابات المستشار عبد المعز إبراهيم في جريدة الشروق في 18 أغسطس الماضي وحسب نص الجريدة - ردا علي ماتردد حول السعي لفتح باب التصويت في الإنتخابات للمصريين المقيمين في الخارج، أكد إبراهيم بلهجة حاسمة أنه " لا جديد في هذا الأمر، والذي يريد من المصريين المقيمين في الخارج أن يدلي بصوته فأهلا به في بلده".

صعقنا أيضا وصدمنا بالمضمون الإقصائي لقطاع كبير ومؤثر من المصريين عن الإنتخابات، ليس ذلك فقط ولكن أيضا بالشكل الإستسهالي التهكمي في تناول أمر حيوي مثل هذا، خاصة بعد ثورة 25 يناير التاريخية الغير مسبوقة في شعبويتها وعموميتها إضافة إلي سلميتها البيضاء وطموحاتها الراقية المشروعة في تطهير وبناء بعدالة وشفافية وشراكة كل قطاعات الشعب.

وكنا قد سعدنا وحظينا بمرسوم المجلس العسكري سلفا بتكوين أول لجنة قضائية - من بعد لجان فسادية - للإشراف علي الإنتخابات بمصر وتوسمنا العدل والإنصاف، إلا أنه للإسف يصدر المستشار القاضي- رئيس محكمة – ورئيس اللجنة العليا للإنتخابات ‘حكما‘ بإعدام المصريين بالخارج سياسيا، دون أن يكلف نفسه وضع أسبابا لمثل هذا الحكم الظالم المجحف دون أسانيد أو حيثيات تبرره، اللهم إلا إدعاءه جهل الكثير من المصريين بالخارج علي التصويت الإلكتروني من جانب، وصعوبة الإشراف القضائي أو الإداري من جانب آخر- لمن يستطيع التصويت الإلكتروني- وذلك في تبريراته بملتقي بوخارست.

وقد عقد ملتقي بوخارست برومانيا في 27 يوليو الماضي بعنوان التحول الديمقراطي وتحدثت فيه وفود كثيرة من دول العالم عن خطواتها الإيجابية في إشراك كل قطاعات الشعب وخاصة المغتربين بالخارج بالإنتخابات القومية، إلا أن وفدنا المصري برئاسة المستشار إبراهيم إقتصر كلامه علي صعوبة إشراك المصريين بالخارج بالإنتخابات، إما لقلة تعليم الكثير من المغتربين وعدم قدرتهم علي التصويت الإلكتروني أو لصعوبة الإشراف القضائي والإداري علي الإنتخابات. ماهو "اللي مايلاقيش في الحلو عيب يقول أحمر الخدين" واهو إعدام جماعي والسلام.

سيادة المستشار القاضي يبخل علينا حتي بإستعراض حلول لمشاكل تصويت المصريين بالخارج أو توضيح رذاذ محاولاته لتذليلها، درءا للشكوك أو حتي ذرا للرماد في العيون، ولكنه عرج إلي استسهال سحب يده ويد لجنته العليا المؤتمنه -علي تسيير الإنتخابات بالعدالة والشفافية والشراكة المتوقعة- وأيضا سحب يد الدولة من هذا الحق الدستوري المشروع، متجاهلا بذلك أنه يسقط دستورية كل إنتخاباته إذا غيب هذا القطاع المغترب عنها، ومتجاهلا بذلك أيضا أنه

يزيد الفجوة بينه وبين أبناء الوطن المغتربين المبعدين والمثقلين مابين رزق وعلم ودعم ورفع شأن لهم ولبلدهم يختلط بحنين وشوق بلوعة لوطنهم.

وللأسف ومنذ ذلك التصريح الإقصائي التهكمي، وماسبقه من تبريرات واهية له، ومابدي من تجاهل كامل لتصويت المغتربين في تصريحات ولقاءات لجنة الإنتخابات ومستشاريها بدأنا نري ونسمع علي مواقع التواصل الإجتماعي - مثل الفيس بووك والتويتر والإيميل- عن إحباط المغتربين وهبوط عزيمتهم في مساهماتهم التسويقية لمصر وحتي في حبس تحويلاتهم وإستثماراتهم عنها حتي يتم النظر جديا في إشراكهم في وطنهم، وإسقاط حكم الإعدام السياسي الجماعي عنهم.

تقرر اللجنة القضائية - اللجنة العليا للإنتخابات- وفي لمح البصر أو في غفلة من ثورة مصر التاريخية ثورة كل الأزمان- أن تقصي وتهمش قطاعا هائلا لا يستهان به من الشعب، وأن يعدمهم - بأكملهم- سياسيا وبحيثيات واهية متجنية، مشيا علي العهد البائد، وللأسف هذة المرة بلجنة قضائية، أخشي ألا تكون هذة سابقة في جبين قضاء مصر النزيه. ويبدو أن ثورتنا الفتية الطموحة لابد لها وأن تواصل يقظتها، وتكرر مليونياتها، حتي تحقق أهدافها وتنجز طموحاتها لأنه مازال في أجهزة الدولة ومؤسساتها الكثير من تصلب الشرايين وتجلط الأوردة إضافة إلي الصلف اللاإرادي.

وللتوضيح ياسادة وياإخواننا وأصدقائنا بالداخل والخارج أن تعداد المصريين المقيمين بالخارج يفوق بكثير عن إحصاءات الدولة ، وتوصيفهم الكمي والنوعي، إضافة إلي حجم تحويلاتهم وإستثماراتهم بوطنهم يفوق بكثير جدا وحتي بأضعاف عن إحصاءات البنك المركزي. يستشهد في ذلك بحساب العقل والمنطق وأيضا بشهادات أهل الخبرة من الجهاز الرسمي.

فالإحصاءات الرسمية تقول أن تعداد المصريين بالخارج يتراوح بين 7 أو 8 أو حتي 9 مليون نسمة، وأن حجم تحويلاتهم المالية لمصر يتأرجح حول 9 مليار دولار، وأن إحصاءات الدولة تؤكد أن حجم تحويلاتهم المالية – بهذا الرقم المتواضع عن الواقع- يرقي للمصدر الثاني أو الثالث لدخل مصر بين دخول قناة السويس والسياحة والصادرات.

إلا إنه بحساب العقل والمنطق فليس كل مغترب يخرج من مصر بتعاقد رسمي أو إعارة تسجلها إحصاءات الدولة، وكلنا نعلم أن أكثر المغتربين يخرجون بتعاقدات وترتيبات شخصية أو بدعوات وسفريات سياحية ثم يوفق وضعهم كمغترب عامل يساهم في تحويلات مدخراته لوطنه أو ك ‘ممول عن بعد‘ كما يسميه البعض، وبحساب العقل والمنطق أيضا فإن الكثيرمن المصريين بالخارج تصحبهم معهم زوجاتهم وأولادهم – منهم البالغين ومنهم القصر.

وأفراد العائلة لا تسجل بإحصاءات الدولة، وعلي ذلك فهناك الكثير من المرافقين البالغين لا تشملهم الإحصاءات الرسمية، وبالتالي فإن أعداد المصريين البالغين أصحاب حق التصويت يفوق بكثير إحصاءات الدولة، فإذا إفترضنا أنه حسابيا يضاف إلي ‘كل مغترب عامل مسجل‘ إما زوجته أو إبن بالغ أو مغترب عامل آخر غير مسجل، فإنه في المتوسط يضاف لكل مغترب مسجل بالإحصاءات علي الأقل فردا بالغا آخر تقريبا ، ويحق له التصويت، أي يكون الرقم الحقيقي لتعداد المغتربين بأحقية التصويت ضعف التعداد الرسمي بسجلات الدولة علي الأقل، وحتي إذا أخذنا بأقل تعداد لهم وهو سبعة ملايين فإن تعدادهم الحقيقي يتخطي بسهولة ويسر أربعة عشر مليون مغترب .

وبما أن الرقم الحالي لتعداد المصريين بالداخل بأحقية التصويت – وبعد تنقية كشوف الإنتخابات – وحسب تصريحات لجنة الإنتخابات – وصلت إلي 50 مليون منتخب، فيكون تعداد المصريين المغتربين الإنتخابي أكثر من ربع التعداد الإنتخابي بالوطن – وبكثير. فكيف تستسهل لجنة الإنتخابات ‘القضائية‘ أعدام هذا الرقم سياسيا؟ وكيف تتهكم منهم أيضا بدعوتهم للسفر والحضورللتصويت بوطنهم، وما يتطلب ذلك من تطويع ظروف عملهم وإجازاتهم وظروف أسرهم ومواعيد سفرهم وتكاليفه ليتوافق مع مواعيد التصويت بالوطن، في حين أن الوطن وخاصة مؤسساته ولجنة إنتخاباته يتوقع منهم – ولو ذوقيا – الأعراب عن التقدير والإحترام والرغبة في إشراك هذا ‘الربع المغترب‘ في البناء. بدلا من تجريعهم كؤوس الجحود والإقصاء، في الظهيرة والمساء، وفي أهم المناسبات.

ولا يغيب عنا جميعا بحساب العقل والمنطق أن جل هؤلا المغتربين من الأعمار المنتجة ذات القيم الإقتصادية والمجتمعية المختلفة، فكيف يمكن وبأي حجة قانونية أو إدارية واهية أن يبتر هذا الكم الإنتخابي من شعب مصر ويذبح بالدم البارد- كما يمكن وصفه - خاصة وأنه مفعم بحب بلده وقائم عليها، كيف يعدم سياسيا هذا الإعدام الجماعي- والذي يقرب من المسح العرقي. أين ثورة مصر التاريخية المجيدة؟.. وأين طموحاتها العريقة؟.. أما زلنا نعيش بتسلطات النظام الشمولي الإقصائي القديم ، أم أننا نستسهل العيش في إنزلاقاته وإسقاطاته التي وضعت مصر في ذيل الأمم؟

هذا من حساب المنطق والعقل أما من حساب الشهود الرسميين فقد أكد السفير مصطفي عبد العزيز مرسي، مساعد وزير الخارجية السابق في كتابةعام 2003 ‘المصريون بالخارج‘ حقيقة زيادة أعدادهم عن سجلات الدولة وحقيقة كبر حجم تحويلاتهم عن إحصائيات البنك المركزي كما يرد تباعا. وقد تزايدت أرقام سيادة السفير عن وقت صدور كتابة.

ونبذة سريعة عن كلمة ‘الربع‘ بضم الراء وهي تعني نسبة 25% في أي تقسيم، أما نفس كلمة ‘الربع‘ بفتح الراء وسكون الباء فهي كلمة خليجية وتعني الأهل أو الجماعة.. وبالتالي فإن ‘الربع المغترب‘ يشمل أيضا علي الربع الإنتخابي لمصر. ويتواجد أغلب هذا ‘الربع المغترب‘ بأمريكا الشمالية وأوروبا ، تليها دول الخليج وأفريقيا وإستراليا

وشبيها بالتعداد الفائق للمصريين بالخارج فإن تحويلاتهم وإستثماراتهم بمصر تفوق أيضا الإحصاءات الرسمية للدولة بكثير، فحساب العقل والمنطق يؤكد أن المصريين لا يحولون مدخراتهم عن طريق البنوك فقط ، وأغلب المصريون يأخذون جل مدخراتهم معهم في زياراتهم لمصر، من عملات أجنبية ومجوهرات أو مقتنيات عينية قيمة وهدايا ومتاع، إضافة إلي أنهم يرسلون بين الحين والآخر بعض المبالغ إلي أهليهم مع الأصدقاء والزملاء المسافرون للوطن. والكثير منا ممن تغربوا خارج مصر يعرفون ذلك جيدا، ولا تسجل إحصاءات الدولة كل من نزل متي وبأي مبلغ معه من المال؟

وتقدر تحويلات المصريين بالخارج مايفوق الثمانية عشر مليار دولا كما أوضح ذلك السفير عبد العزيز مصطفي موسي من زمن، وتؤكدها دراسات حديثة منها ماورد في تصريحات ومقالات المهندس أشرف بدر الدين عضو مجلس الشعب السابق عن الإخوان والمعروف عنه دراساته في تغييرات اقتصاد مصر في الآونة الأخيرة.

هذا بالإضافة إلي توصيف هذة الدراسات الكمي والنوعي للمصريين بالخارج علميا ومهنيا ووظيفيا، وتنوع مساهماتهم - المباشرة والغير مباشرة - في إثراء كافة جوانب الحياة المجتمعية وكافة الخدمات بالوطن الأم من قريب ومن بعيد، وغني عن التعريف علي سبيل المثال لا الحصر د. مجدي يعقوب، ود. فاروق الباز، ود. أحمد زويل، ود. محمد البرادعي ود. مصطفي السيد وأمثالهم الآلاف من المشاهير والملايين من المؤثرين من كافة العلميين والمعلمين والمهنيين والحرفيين.

وعودة إلي ملتقي بوخارست والذي تبارت فيه معظم الوفود من الدول النامية مثل رومانيا ودول شرق أوروبا وأمريكا اللاتينية إضافة إلي الدول المتقدمة – وأمهات الديمقراطية- في كيفية تدعيم أواصر الديمقراطية بإشراك كافة قطاعات شعوبهم بالإنتخابات بما فيها مواطنيها المغتربين بالخارج. وساعدت رومانيا ثلاثة ملايين من مغتربيها بالتصويت بالبريد وحذت كثير من دول شرق أوروبا حذوها. وشاهدنا أيضا إشراك المغتربين في تصويت بلادهم بالعراق ولبنان وتونس وغانا ونيجيريا آخرون كثيرون، ولم نري أو نسمع عن أي تشكيك في تزوير أو نزاهة جمع أصوات مغتربيها، وليست مصر بأقل من هذة الدول.

وقد صرح ‘كارلوس نافارو‘ خبير الإنتخابات المكسيكي أن هناك 107 دولة في العالم تطبق تصويت المقيمين بالخارج، وأن أعلي نسبة مشاركة حققها المغتربون الإيطاليون بنسبة بلغت حوالي 79% في الإنتخابات العامة الماضية ، وأكد أنه كانت هناك بعض المخاوف من تصويت المغتربين بسبب إمكانية التلاعب في عمليات نقل الأصوات، وقد إتبعت عددا من الإجراءات لضمان عدم حدوث أي تلاعب.

فلم تقل مصر بتاريخها وريادتها وحجمها ووزنها وتأثيرها وعلمائها وروادها وحملتها لجوائز نوبل - وأخيرا بثورتها التاريخية الغير مسبوقة - عن 107 دولة من دول العالم في إشراك ‘الربع المغترب‘ من أبنائها في إنتخاباتها، إنه حقا لوضع مشين لمصركلها، ولأبنائها بالداخل والخارج، مشين لمؤسساتها وقواها السياسية ولأحزابها ونقاباتها، مشين لمرشحي الرئاسة والبرلمان ولكل فاعل في الحياة السياسية أن يقبل بالصعود علي جثث هذا الإعدام السياسي الجماعي،

ولأسباب واهية نفهمها في العهد البائد مابين الشكوك الإستفزازية في وطنية المغتربين تارة، والشكوك النرجسية لتزوير الإنتخابات لأتباعهم ومنافقيهم تارة، ولكن لا تفهم نفس الأسباب بعد الثورة إلا لشكوك توجسية في التواصل مع العهد البائد والثورة المضادة وإستسهال الإعدام الجماعي.

تدور الأيام بالرفض التام وعدم الرضا العام من كافة القوي السياسية لقانون الإنتخابات وتقسيمات الدوائر والتصويت علي قوائم نسبية مشروطة والمقدم من المجلس العسكري ليتكرم بالدعوة إلي إجتماع مع القوي السياسية بمصر لمناقشة القانون المطروح يوم 18 سبتمبر الجاري – والمفروض أن الإجتماع والحوار يهدف إلي طرح وجهات النظر المختلفة للخروج بإقناع أحد طرفي الحوار أو كليهما علي بعض النقاط إن لم يكن الكل، ولكن للأسف يخرج الإجتماع بتمسك المجلس العسكري بنفس القانون ورفض إي من وجهات النظر المطروحة، وكأنك ياأبوزيد ماغزيت، وكأن المجلس العسكري يأخذ منحا منفردا للبلاد.

وفي قضية تصويت المصريين بالخارج في هذا الإجتماع الأخير نوجه تحية إعزاز وتقدير للدكتور شادى الغزالى حرب، مدرس مساعد الجراحة العامة بكلية طب قصر العينى، الناشط السياسي والقيادى بحزب الجبهة ووكيل مؤسسي حزب الوعي السياسي نجل د. طارق الغزالي حرب. استشارى العظام بطب جامعة القاهرة شقيق الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية.

فقد طرح الدكتور شادي المناضل الجرئ أثناء إجتماع المجلس العسكري هذا برؤساء الأحزاب مطلب تصويت المصريين في الخارج في الإنتخابات القادمة، وأكد في طرحه علي تزايد أعداد وأهمية إشراك المصريين بالخارج في العملية الديمقراطية - إضافة إلي دورهم في العملية التنموية- كما أكد علي طلب المصريين بالخارج مرارا وتكرارا في إشراكهم المشروع في الإنتخابات.

إلا أن ذلك يقابل بالتسويف والتأجيل مرة أخري إذ يتذرع المجلس علي لسان اللواء ممدوح شاهين بصعوبة الإشراف القضائي مرة أخري ولكنه يصرح بأن هذا المطلب يحتاج إلى إيجاد بدائل أخرى لحل مشكلة إدلاء المصريين بالخارج بأصواتهم فى الانتخابات. ويشير د. الغزالى حرب إلى أنهم بصدد بحث آليات جديدة لتمكين المصريين بالخارج حتى وإن تعثر ذلك فى الانتخابات البرلمانية- القادمة- لابد من تخطيها فى الانتخابات الرئاسية.

أي أن المصريين بالخارج لاتصويت لهم في أول وأهم إنتخابات بعد الثورة، ولا نصيب لهم في كعكة الإنجاز والبناء الأكبر، والسبب صعوبة الإشراف القضائي علي تصويتهم، ومازالت تدرس البدائل من عهد نوح، وإذا كانت البدائل المطروحة وتجارب الأمم ال 107 الأخري في ذلك لا تقنع أولي الأمر منا فماذا عن تعيين ‘قاضي أجنبي‘ مثلما يحدث في تعيين مدرب أجنبي وأكيد سوف تتبرع معظم الدول بقضاتها لإخراجنا من هذة المعضلة الأزلية العويصة.

أعتقد أنه ربما لا نريد أن نشخصن المسألة وكأنها قرار فردي للمستشار. بل هي قرار سياسي لمن يديرون البلاد.

على حد علمي أنه مهندس وكان نائبا عن الإخوان في مجلس الشعب. وهو من فجر فضيحة الصناديق الخاصة ونفقاتها التي لا تخضع للرقابة.

الجمعة، 12 أغسطس 2011

لنبني مصر و نترك التاريخ يكتب الزعماء


لنبني مصر و نترك التاريخ يكتب الزعماء
الجمعة 12 اغسطس 2011 2:32 م
لا نريد زعماء بل نريد نظاما و دستورا يفرز الزعماء. لا نريد زعيما يمن علينا بزعامته ولا بطانة تحميه من شرورشعبه . اتفق معك ان الظروف مهمة لكن الأهم إرادة الشعب الذي هزم اليهود في ٧٣ و هزم الفساد في ٢٠١١ . نريد نخبة تضع الدستور وتضع خطة للعشر سنوات القادمة للنهوض بمصر بمختلف طبقاتها و ان تستشعر كل طبقات المجتمع هذا النهوض و عوائده . نريد ان ناخذ الاموال ممن نهب لنضعها في وعاء كبير هو مشروع احياء مصر. لا تقدم لي اشتراكية ناقصة او رأسمالية ناقصة . نريد دولة مدنية ديموقراطية يسودها العدل . لا نريد الانتقام بل استعادة الحقوق ونهضة الامة . اريد ان ارى الطفل في الريف يتحدث اللغات المختلفة مثله مثل الطفل في القاهرة . نريد قيم واحدة في القرية و المدينة تهدف الى إعلاء قيمة الفرد و الوطن . نريد ان يكون لكل فرد الحق في قطعة ارض يبني عليها بيته و مشروعه بدون مستغل ياخذ المتر بجنيه و يبيعه لاخوه المصري ب٤٠٠٠ جنيه. نريد تاريخ يكتب اسماء الزعماء و ليس زعماء يكتبون التاريخ. نريد مساواة كل مصري دون تفرقة من دين او عرق او لون . بهذا الحديث نريد وحدة مصر على نهضتها لسنا قلة و لسنا اقل ذكاء ممن نهضوا و أنقذوا بلادهم. [^]

الأحد، 10 يوليو 2011

ماذا بعد

ماذا بعد المظاهـرات و المليونيات
لا زالت حگومة شرف تتردد في گل قراراتهـا وتگشف للقاصي و الداني انهـا تتعامل بإزدواجية فهـي مستعدة لمحاگمة ضباط الشرطة. و تقديمهـم گبش فداء لاسگات الناس و في نفس الوقت لا تتطرق بأي قرار تجاه المفسدين الگبار أمثال آل مبارك و والي و عبيد
لا نستطيع أن نفهـم خنوع شرف أمام المجلس الاعلى وهـو الذي نصب ممثلا للثورة من ميدان التحرير و رفع فوق الاعناق وهـو لم يحدث في التاريخ الحديث الا مع الزعيم سعد زغلول لم يستطع شرف أن يستوعب هـذا الوضع الذي يمگنه ان يفرض قراره على أي قوة في مصر٠ فواجب عليه ان يفرض الشرعية الثورية على القوى المضادة
فلنقرأ محاگمات گريم ثابت في ثورة يوليو ١٩٥٢ لنعرف حجم الفساد الذي يمگن أن يگشف عندما نحاكم النظام الفاسد سياسيا وليس لفساد مالي فالفساد السياسي لا يقل اهـمية عن الفساد المالي
على المجلس العسگرى أن يقرأ الموقف جيدا و الا ستتحول الساحة الى باگستان و عندهـا سيفلت الزمام ٠ هـناك العديد من الاطراف الخارجية التي تلعب الان ويجب ان نوقفهـا و نغلق الباب امامهـا٠ اذا لم تبادر الحگومة سيگون هـناك شرعية الثورة و شرعية الجيش و سيضطر الشارع للعصيان المدني و تگوين حگومة ظل بديلة ونقع عندهـا في شرك انقسام الشارع و منهـا الجيش
يجب أن نعلم أن ما حدث في ٢٥ يناير هـو ثورة و ليس انتفاضة أو هـبة او مظاهـرة
وأن هـناك شهـداء قتلوا بأيدي مصرية و ليست أيادي أجنبية وهـذا يعني أننا أمام مطالب عاجلة و إلا فلننتظر الطوفان
على الشارع الثوري أيضا ان يقرر الان هـل يستطيع أن يسير في طريق الديموقراطية تارگا المجلس العسگري بگل اوزاره السابقة مثل التستر ٣٠ عاما على نظام مبارك و تقاسمه غنائم حرب تحرير الگويت و لايخفى التحويلات المالية التي تمت وقتهـا الى لندن و مشارگة بعض ابناء القادة في غسيل الاموال المنهـوبة
هـل نفتح مناقشة تقسيم اراضي مصر بين ضباط الجيش و الشرطة. و ابنائهـم و رجال الاعمال الذين ظنوا أنفسهـم ورثة للاسرة العلوية و إستباحوا ارض مصر ٠٠

الخميس، 7 يوليو 2011

دم الشهداء لن يذهب هباء

اليوم 7 يوليو 2011 , تستعد مختلف فئات الشعب و طوائفه للخروج في الثورة الثانية خلال هذا العام للمطالبة بتحقيق مطالب الثورة على الفساد و الخونة الذين باعوا مصر بابخس الاثمان لأعداءها الطبيعيين , طامعين في استمرار فسادهم , لكن الشعب قال كلمته و نفذ صبره. فقد كانت حركة وزارة شرف بطيئة و لم تكتسب عفوية و سخونة الثورة و كان نتيجة هذا التباطؤ من كل الاجهزة المعنية ان تمكن المذنبون من التخلص من ادلة ادانتهم . و خرج بعضهم من سراي النيابة لعدم كفاية الادلة و خرج آخرين من المحكمة رافعي رؤوسهم يخرجون السنتهم لأهالي الشهداء و كأن الدم الذي سال على ارض مصر لم يكن اثمن من دم الذين ذهبوا في حروب مصر السابقة. هل فقد الراشدون البوصلة التي تحدد اتجاههم؟. ليعلم كل انسان على ارض مصر ان دم الشهداء أغلى بكثير مما تتصورون, هذا الدم بذل لنحيا حياة حرة كريمة . هذا الدم ليس له دية او فدية.
ايها المرجفون كيف تعطى دية قبل حكم الادانة , كيف يفدى من لم يحكم عليه و لم يذق مرارة انتظار تنفيذ الحكم. من يستطيع قبول دية من استشهد في سبيل البلد و مات وهو يطلب الجرية بدم بارد. اذا اردتم دفع الدية فادفعوها ل88 مليون مصري و لن تستطيعوا.
لن ينصلح حال مصر الا بالثورة مرة اخرى ووضع الثورة في يد اصحابها, لاتفويض ولا توكيل لاحد , نريد ان يحكم مصر من قام بالثورة حتى يحقق مطالب الشعب المصري , كفانا مهانة و اذعان لمن لايستشعر الثورة او يهمه امر المصريين في الشوارع و الازقة , كفانا تخدير لعقول المصريين لقد افاقت مصر كلها يوم 25 يناير و لن ترجع مرة اخرى.
هناك العديد من المؤامرات على مصر حتى تخرج مهزومة , يقوم بها خلايا الفساد الكامنة و التابعة للنظام الفاسد و هي تحاول مرة اللعب على وتر الفتنة الطائفية و مرة اخرى على وتر غياب الامن و مرة على سوء الحالة الاقتصادية و كلها اكذيب مفتعلة يدركها كل مصري عاش و يعيش على ارض مصر. هناك من قبض الاموال من الشرق لينشر الوقيعة بين المصريين سواء بين المسلمين او المسلمين و المسيحيين. ظهرت جحافل النمل الابيض لتهدم البيت بدعوى الاسلام . ظهرت تجارة السلاح و تهريب الاسلحة من الجنوب و الغرب لتحويل مصر الى عراق آخر و اعطاء الفرصة لعملاء امريكا لابتلاع الثورة, وقتل الديموقراطية بحجة فرض الاستقرار و تذهب بعدها البلد في قبضة من يملك القوة .
إن المصريين لديهم من الذكاء الذي سيرد كيد الكائدين و سيكشف كل مستتر أو متستر , غدا نهنئ انفسنا بالنصر على اذيال الخيبة و الندم و تعود مصر حرة ابية.

الخميس، 12 مايو 2011

علاج الفتنة الطائفية

ان ما تشهده مصر من فتن اليوم هو حرب مضادة من اعضاء الحزب الوطني المنحل و هناك الكثيرين امثال الجابري و خطاب و غيرهم و كما كانت هناك موقعة الجمل فإنه هناك الكثير من المؤامرات التي تحاك يوميا لقتل الثورة و اجهاضها. ان الاموال التي كان ينهبها هؤلاء على حساب الشعب توضح الى اي مدى هم مستعدين للقتال. على المصريين ان ينتبهوا جيدا لهؤلاء و ان يتم توقيفهم و مراقبتهم. انهم منتشرون في الكفور و النجوع في صور مختلفة منهم عضو المجلس و منهم عضو المجلس المحلي و منهم من يعمل بالجمعيات المختلفة, يجب السيطرة على كل هؤلاء. و هذا لن يتحقق الا من خلال تغيير الدستور بالكامل قبل الانتخابات , كما يجب تأجيل الانتخابات حتى تتكون الاحزاب الجديدة و تستطيع ان تمتلك رصيد على ارض الشارع السياسي اما اذا اجريت الانتخابات سراعا فسيكون نصف المجلس من الحزب الوطني و النصف الاخر من الاخوان المسلمين. يا ناس احنا اول مرة بنشوف حياة حزبية حقيقية و علشان نوصل للديموقراطية لازم كل الاطياف تاخد نفس الفرصة , حرام ان الشباب و اللي عملوا الثورة ان لا يشاركوا في الحياة السياسية.
يا ايها الشيوخ السلفية و يايها القساوسة خدوا الناس من ايدها و روحوا صلوا و ابعدوا عن السياسة علشان خاطر مصر . اتعلموا من ساويرس اللي باس ايد شيخ الازهر من اجل مصر, ان لكم دور كبير لابطال الفتن و الشائعات من خلال منابركم , لن تقوم لمصر قائمة الا بالانتاج و التصدير , ادعوا المجتمع للبناء , ان رفع اللواء لايكون بالهتاف و التظاهر , ان رفعة الاسلام او الاديان في مصر لن تكون الا بمقدرتنا و رفعة قامتنا بين الاتراك و الايرانيين و اليهود في المنطقة , و رفعتنا لن تتحقق الا بالعمل و الاحترام.
على جهاز الامن الوطني اثبات و تاكيد دوره الحقيقي في حماية مصر من الاجهزة المخابراتية الاجنبية و الخاصة بالدول المجاورة التي تبذل اقصى جهدها لاخماد الثورة.
على الشباب المصري البدء في تشكيل الاحزاب و تمهيد الشارع السياسي لها.

تصويت العاملين في الخارج بالانتخابات

تردد في الصحف نوع من جس النبض لحرمان المصريين بالخارج من الانتخابات بحجة الخوف من بيع الاصوات . و هذا يراد به باطل لأن المصري بالخارج مرتاح ماديا يعني من الصعب انه يبيع صوته. كما ان هذا الاتجاه هو لمنع الثمانية مليون من التصويت لان من يطبخ السياسة الان يخشى من النتائج الغير متوقعة التي يمكن ان تنتج من الديموقراطية. ان المصريين بالخارج ليسوا خونة لتتعاملوا معهم بهذا المنطق. ان المصريين بالخارج هم من خرجوا هربا من جحيم النظام الفاسد ليبحثوا عن لقمة العيش. ان المصرين بالخارج يعولوا ستة مليون اسرة مصرية بالداخل. ان من باع صوته في السابق هم بعض المصريون بالداخل في ظل الفساد السابق.
اذا تم ما تنوون ان تفعلوه ياسادة في الوقت الراهن ستكون له تداعيات كبيرة في المستقبل.
سيتم تشكيل قيادة للعاملين بالخارج و سنستطيع بذل الكثير من الضغط لمنع اي انقلاب على الثورة. و لكم في الفيس بوك خير دليل على سهولة ان ننظم انفسنا فكروا كويس قبل اي قرار خايب ممكن يضر الناس

الجمعة، 6 مايو 2011

تصويت العاملين في الخارج بالانتخابات

لأول مرة في تاريخ مصر , يتم احترام صوت المصريين بالخارح , و لأول مرة يستطيع المصري في اي مكان ان يدلي بصوته بكل حرية, هذه بدايات الديموقراطية و الكرامة . فشكرا للثورة المصرية

المصالحة الفلسطينية و كشف البواطن

إن السرعة التي تمت بها المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية توضح ان المصالحة كانت جاهزة, و ان الرئيس المخلوع هو الذي كان يعيق هذه المصالحة و يتبين ان ذلك الرئيس لم يكن يخدم سوى الاجندة الاسرائيلية.
نحن نعلم علم اليقين ان من كان يدير السياسات بمصر هو ابنه جمال من عام 2005 , لذا فإن المسئولية ترجع للاب و الابن في ما تم خارجيا سواء على الناحية الشرقية من اغلاق الحدود و تدمير الانفاق و تبديد الغاز المصري. اما على الناحية الجنوبية فأساء الى العلاقات المصرية- الاثيوبية و بدد المياه , اما على الجانب الغربي فكان السكوت على النظام الليبي الفاسد , السماح له ايضا بسرقة المخزون الجوفي للمياه . اريد ان افهم ماذا كان يفعل هذا النظام سوى الخيانة على كل المستويات ,
هذا غيض من فيض مما فعله بشعبه من تجويع و تعطيش في معظم المحافظات لايستطيع المصري ان يشرب مياه نقية خالية من المرض و ضن عليهم بالعلاج المجاني الحقيقي, كما ضن عليهم بالتعليم السليم, ليظلوا ليس خدما لجلالته و لكن للشعوب من حولهم. الي هؤلاء الذين يسعون لطلب الرحمة له. لا لا لا رحمة مع كل من ظلم هذا الشعب الطيب. لم يعد مغلوبا على امره بل هؤلاء الفاسدون هم المغلوبون.
إن المصالحة هي بداية دوران ماكينة قيام دو لة فلسطينية , واني استشعر ان اسرائيل في قلق شديد الان و سوف تحاول ان تخلق معركة في اي مكان محاولة منها لتفكيك الوحدة العربية القادمة .

أين العرب؟

أين العرب الي اين هم ذاهبون , موجات تسونامي مرعبة تسود الجمهوريات العربية, مصر و تونس تمكنت من عبور البحر و ان كانت لازالت تحاول ان تمد ارجلها لليابسة. سوريا و اليمن و ليبيا لازالت تناضل من اجل الحرية. لم يكن احد يتصور مدى تمسك الحكام بكراسيهم على حساب جثث شعوبهم بهذه القسوة التي لم يستخدمها المستعمر مع تلك الشعوب.
انني اتساءل اين باقي الشعوب العربية, ما موقف العرب و العروبة من الذبح الممنهج للسنة بسوريا, و لماذا الصمت و هو ليس في مصلحة اي حكومة عربية. لقد انكشفت السياسات العربية القائمة على المصلحة البحتة. يأيها العرب استيقظوا ان ادارة وجوهكم عن ما يحدث من مذابح في سورية سوف يسجل في فاتورة تاريخ الشعوب التي لاترحم و لاتنسى. سوف يأتي الدور لامحالة على باقي الشعوب العربية فلن تجدوا من يساندكم.
إن صمت العرب عن قتل السنة يسوريا جريمة مثل جريمة لبنان و العراق من قبل.
لقد انفضح موقف العرب مما يحدث, و ثبت بالقطع خواء السياسة العربية.
سوف ينجح السوريون في الحصول على حريتهم و سوف يدفعون المزيد من الدماء لتنهض سوريا الجديدة و سوف تتحد الدول المتحررة من ذلك الاستعمار و عندئذ سيشعر باقي العرب بالندم و الخزي مما لم يفعلوه.
الا يمكن للحكومات العربية ان يكون لديها بعض الذكاء فتقوم باستباق شعوبها لتحقيق الحريات و تطبيق الديموقراطية. إنها إن فعلت و لن تفعل ستكون قد ضربت عصفورين بحجر وهو الاحتفاظ بشرعيتها و تقويض الفكر الثوري لديها.

السبت، 30 أبريل 2011

الى الفاسد الأكبر

زورت التاريخ و دفنت الرجال بالحياة, وقتلت عزم الرجال بخسة ووضاعة. سعد الشاذلي ذلك الرجل الذي محوت كل بطولة قام بها , لم تستطع ان تنزع الحقد من قلبك فسجنته بتهمة إفشاء معلومات عسكرية وانت الذي سلم مصر تسليم مفتاح لليهود. شاركت في مقتل زمرة من خيرة رجال مصر , الفريق احمد بدوي و رجاله العظام.
جاءت مصر بأفضل الرجال فقبرتهم و كتمت اراءهم. لماذا حرمت مصر من هؤلاء الرجال أمثال الكفراوى و الجنزوري , أحمد جويلي و اللواء احمد رشدي لماذا حاربتهم؟ ماذا فعل لك ابو غزاله و رجاله لتفعل ما فعلت. لم تترك رجلا شريفا او نظيفا إلا و قد عدمته العافية و لم تحضر لنا منهم الا الاسامي فقط لتزور الحقيقة. حرمت مصر طوال ثلاثين عاما من افضل الافراد و العلماء, اضعت هيبة مصر في كل المحافل.
لا نريد محاكمتك من اجل سرقاتك بل نريد محاكمتك على ما فعلته بأجيال و أجيال.
لانسميك فرعون حتى لانظلم الفراعنة الذين قدموا لمصر احسن حضارة بالعالم. لك منا عدم الاحترام و كل مهانة ولاشماتة إلا فيك و اتباعك.

الى الفاســــــديـــن

أين انتم الآن يامن خططتم فحكمتم فظلمتم فكفرتم , أين صاحب الضربة الجوية و اين صاحب الريادة اين صاحب الافك و اين مفجر ثورة التغيير اين المحتال و النصاب و مزيف العقول. نهبتم الاموال و اهدرتم مقدرات البلاد بأبخس الاثمان يا أبخس الرجال, اذا كان لديكم رجولة. ذهبتم الى المسرح وكل قد حفظ دوره, لكن لم ينخدع الجمهور لرداءةادواركم. ماذا جنيتم في النهاية سوى الحسرة و الندم و جلبتم العار لأبنائكم. أضعتم شبابنا و جعلتمونا نهاجر و نترك بلادنا و ذهبنا لنزرع في غير ارضنا و نبني في غير ملكنا. فقدنا احترامنا في بلاد بعتونا لهم في اسواق النخاسة بأبخس الاسعار. فقدنا احترامنا مما يصل الينا من اخباركم و استهان بنا الغرباء, لعنة الله عليكم. لن نترككم بلا محاكمة, اذا لم تحاكموا بالقانون فسوف تحاكمون بالحديد و النار من أبناء مصر المخلصين.
نعم نحن شامتون و ليس في هذا غضاضة فشهامة الفارس تقدم للفرسان ليس للكلاب. مافعلتموه فاق كل الخيال و كل الظنون.

الجمعة، 29 أبريل 2011

مصر في مصريتها

مصر في مصريتها
مصر ريادتها من مصريتها , و لن تقوم لها قائمة الا بالادراك الواعي لأهمية مصرية مصر للمصريين و العرب, و توصيل تلك الرسالة لمن حولها. تحاول بعض الدول المجاورة و التي تسعى لإمتلاك زعامة لا تقدر على أعباءها بل انها تسعى لزعامة زائفة لتخدم مصالحها الخاصة فقط دون النظر برؤية شاملة أو استراتيجية واضحة تخدم العروبة.
سخرت تلك الدول الدين لخدمة سياسات ضيقة و لفرض الطاعة على ابنائها , الامر الذي اخرج القاعدة من عباءتها عندما اكتشفت مايتم من خلال الدين.
هذه الدول تضغط اليوم على الحكومة المصرية لمنع محاكمة الفاسدين , ذلك لخوفها من امتداد تلك الافكار و القواعد الجديدة التي فرضتها الثورة المصرية الى بلادها فتكشف المستور من فساد رهيب بدء يأكل هياكل تلك البلاد و ترك جدرانها ليختبئ من خلفها عرابين الفساد و صهاينة الحكم و عملاء النفط. اليوم تنفق تلك البلاد اموالها لنشر الفوضى في مصر من خلال تمويل التنظيمات و الجماعات . تقوم بتمويل السلفيين لنشر الاعتصامات امام الكنائس و الجوامع.
يريدون فرض الوهابية على ارض النيل , بعد ان كنا نصدر لهم الغلال و الطعام , بعد ان علمناهم و لم نبخل عليهم في اوقات النعمة , و ارسلنا لهم خيرة من لدينا من شباب و علماء , يردون الجميل لنا في وقت الضيق بفرض الوهابية علينا.
إن الرد عليهم ان نقول لهم لا. لا نقبل ضغوطكم و سنحاكم الخائن الذي بدد شبابنا و ثرواتنا , سيحاكم ليكون عبرة و آية للعالمين.
إذا اردتم طرد المصريين العاملين لديكم , فافعلوها لمصلحة مصر و مصلحتكم . لان هؤلاءالمصريين من سيبني مصر الجديدة, ولن تفعلوا . لكن تذكروا لو فعلتموها أنكم من ادار ظهره لنا و ثورتنا المجيدة .
ستعود مصر لتحمل مسئوليتها من جديد و ستفرض عليكم احترامها , لن يهان مصري في بلادكم بعد الآن.
ستعود مصر الام التي تحمي و تصون ابناءها , ستعود لعروبتها لتخدم القومية العربية و تحرر الانسان العربي على طريقتها . ستحارب مصر كل من خان العروبة و ستكشف المستور من افعالكم.

الطاغية

كل آفاق المستقبل غٌلِقت بفعل فاعل شـــؤم , هرب كل مجتهد و قتل كل نابه , ليبقى هو وزمرة الفــساد من حوله, كأنه قال لهم هذه ضيعتكم , فافعلوا فيها ما شئتم, لن يحاسبكم أحد من أهلها , فلقد صاروا على مر السنين عبيداً.
و ثــلة الصامتين غير قليلة لا حول لها , لقد صارت كل الخيوط في ايادينا , آن لي أن أكون فرعون مصر الأخيـــر , أفعل فيها ما أريد و رجالها و نسائها لي ساجدين. أنا و من بعدي ولدي حاكما في ساكنيها.
مــاذا تقولون ؟ أتتهــامسون؟ أتتجرأون؟ .... ماذا تريدون؟ العدل ! الحريـــة! هيهات, كيف و أنتم لاتعرفون معانيها, لن يكون لكم نقابة أو مجلس فيه تتشاورون. أنا الآمر الناهي , هذه بلدي و انتم عبادي , انا صاحب الضربة الجوية , انا الصقر و انتم صيدي الثمين. انا فوقكم مثل الإله , إذا اعطيتكم الحرية فلمن أكون انا الظالم و الضارب على الأيادي.
وإنشقت السماء من ظلمة و صدعت الارض على من فيها, خرج الشباب يزلزلون الارض ثائرين. فقال لخادمه, إذهب الى ولدي و صحبه فإسمع و إفعل ما يأمرون. فقال له الندل إقتلوهم و إصرعوهم فإن هؤلاء الرعاع إذا رأوا الدم خافوا و استكانوا. فذهب كلب سيده يقتل الناس و يصفدهم الاغلال, فلم يخافوا و هبوا من كل مكان غاضبين, اليون نهاية كل ظالم مفسد, اليوم نهاية كل طاغية لص , ولن تعبد بعد اليوم ايها الطاغوت و لن تكون لنا دينا. يا من خربت الديار و زيفت العقول و هزمت الرجال بخسة. ليت ثكلتك أمك يوم ولدت. اليوم تريد أن تدفن فيها, سيلفظ الثرى جثمانك حتى لا تدنس ترابها و إمراتك حمالة الحطب تنفخ الكير لينسى الناس ماضيك و ولداك بالسجن يدفعان ثمن خطاياك و تربيتك.

الجمعة، 22 أبريل 2011

الشهيد

الشهيد
يا شهيد الحرية و الكرامة لك ترتعد اوصالي و انحني لك اجلالا و احتراما, رفضت الذل و اشتريت بالموت حريتنا و كرامتنا و زهوتنا, أي ثمن نستطيع ان نقدمه لك بعد ما قدمت لنا الغالي, هل يرد الشكر او البكاء لك جزءاَ ولو ضئيلاَ مما اعطيتنا, وقفت امام الطغاة فاتحا صدرك لا تبالي و نحن نراك من وراء حجاب, قلت للذل هيهات, نادتك الحرية فلبيت النداء
لا لم تمت بل نحن من متنا, كنا اموات بالحياة فأحييتنا, فرددت الروح فينا , بعد ان صرنا جيفة منذ عقود من الزمان
افرحي يا مصر قد جاءك يوم عرسك ما يقرب من الف شهيد ,ومن وراءه الشعب كله يريد الموت في سبيلك, فلم يفرق الموت بين غني او فقير, لم يفرق بين جيل و جيل لم يفرق بين دين و دين, تكاتف الرجال و النساء , الشباب الشيوخ لم يفرقهم رصاص الغدر, لم يفرقهم الموت فماتوا في سبيلك في ميدان الحرية.
يا شهيد لم تمت, بل مات كل من شهد ذلك اليوم و لم يمت. تركت لنا الحرية و الكرامة , سيبقى اسمك في المجد غالي يداعب كل ثائر ان يلحق بك في الأعالي.

مصر

مصر
تركت بلادي منذ زمــــــن و كلي أمل أن الله سيغير ما فيها
ذهبت و عدت فوجدت الألم و الصمت و الهم يسود نواحيها
قلت لنفسي كيف ستعيش وأنت لاحول و لا قوة لك فيـــــها
سألت ابي ماذا سأفعل فقال لي اذهب و إذا مت فجافيــــها
ولا تعود لتواريني فإني لا أريدك ان تضيع عمرك فيـــهــا
وهل ضيعت عمرك؟ وانت الذي سرت في فيافيها وحاربت اعدائها
انت الذي سعيت من اجلها تريد حريتها و قوميتها وما آليت جهدا
نعم , إذهب يا بني فلقد هرب الامل و فرت الاماني فإهرب و اترك بلاويها
فحملت همومي و ذهبت بعيدا و لكن قلبي ظل يفكر فيها
نسيت هموم الغربة و إمتلئت نفسي الماَ و لم تذهب رائحة حواريها
ما لهذه البلد من سحر كلما بعدت عنها زاد حبي لها و لمن فيها
منذ عامين لاحت في الأفق برقة نور فقلت لنفسي لعلها تمطر على من فيها
فتغسل الآثام و الظلم و الأحقاد و تنزح الأوساخ الى مزبلة التاريخ و مجاريها
تحرك الشباب في ربوعها و ميادينها فاستبشرت خيرا و قلت حان وقت الثورة فيها
أخذ الطاغية يضرب في جثتها وهو مدرك لموتها فلم يرعى حرمة ولا دينا
فدبت الروح في اوصالها و انتفضت ممشوقة تطارد غاصبيها
احسست بعجزي و شبابي بما يجري كيف تركناها لجيل اصغر منا يحييها
اكان بنا عجز او مرض اين كنا؟ عندما حدث لها ما جرى فيها
أكنا قلة؟ بلا ,ماذا حدث فينا؟ ذهب كل واحد و نسينا امانينا
كيف لم نحررها عندما كنا في شباب العمر هربنا فهرمنا فتنكر لنا الجيلا
حملت شوقي و انتظاري و ذهبت اليها في يوم ثورتها في يوم عرسها
اقول لها احبك بعد ان فات الاوان لأرى عرسا لست فيه عريسا
فوجدت الخلق كأن الله بدله تبديلا و كأني في مصر غير التي اعرفها
رأيت الغضب و الامل رأيت العزم و الفداء في اعين ساهريها
إنطلق المارد المصري يحطم كل قيد و يحرق كل سجن فيها
خرجت جحافل المظلومين تهدر في الشوارع و تعانق الميادين
تعانق الدخان , تعانق الرصاص ,تعانق الموت في يوم عرسها
يا ليتني مت فداك يوم عرسك علني ارد شيء من الجميل
وانتصرت إرادة الشعب التي غابت سنيناَ في جمعة الغضب ضد مفسديها
اليوم تعرف انه لن يستطيع مفسد متعمم او فاسق ان يرتع فيها
فعين الشعب تترقب مسيرتها ويده تجعل من يلمسها غليلا
ستعود مصر زينة الشرق و حكمته وسترتدي ثوبا جديدا
وسيذهب من دنسها الى غياهب السجن يندم على ما فعله فيها
وسيعرف كل من تسول له نفسه سرقتها ان نهايته قريبه وانه هالك فيها
فلعنتها من اول التاريخ محفورة على جدرانها لكل غادريها
لا تتركوا مصر مرة اخرى إنها أجمل من خلق الله
و شعبها افضل ما في العروبة وجندها خير من فيها

دور الدول المعادية للثورة

تلعب عدة دول منها العربية , دورا مشبوها ضد ثورة الشباب وهو تمويل و تحريض السلفيين على نشر بذور الفتنة داخل المجتمع المصري تارة بين الصوفية و السلفية و تارة بين المسيحيين و المسلمين. و تبذل تلك الدول الغالي و الثمين لإجهاض الثورة العظيمة التي زلزلت كل عروش القمع.
فعلى المصريين الانتباه لما يحدث و المساعدة في القبض على العملاء , لقد تم صرف ما يقرب من 10 مليار دولار لإجهاض الثورة.
ليس امام المصريين إلا التشبث بحكمة الجيش حتى نصل إلى بر الامان. علينا ان نهتم بالهدف الاعلى وهو استقرار مصر , تطبيق العدالة و الديموقراطية. الديموقراطية لا تعني العلمانية كما ان العلمانية لا تعني الديموقراطية. ما سوف يختاره الشعب هو الذي سيتم التوافق عليه.

و سقط لصوص مصر

سقط لصوص مصر الواحد تلو الآخر , لم يكن يتخيل أحد حجم هذه السرقات كما لم يتخيل أحد سرعة نجاح الثورة. كذلك كشفت الثورة الكثير من الاشخاص و رفعت الاقنعة. بقي الحكم على هؤلاء السفلة حتى يعلموا منقلبهم. كم كذبوا و دلسوا على الشعب الطيب الذي ظل يصدقهم فترة طويلة و هم بلا رحمة ينزحون اموال المصريين. لقد شرب المصريون الماء الملوث عمدا في كل مكان من اسوان الى دمياط حين كان هؤلاء يشربون المياه النقية و بل يستحمون بها في بعض الاحيان. استولوا على الارض في كل مكان مجانا و بخلوا بها على اهلهم
ستعود الثروة من الخارج و سيعود كل من هرب و لو ذهبنا اليه حيث يكون.
لقد جعل افضل الشباب يهرب و يترك البلد بحثا عن قوته , ماذا جنيتم بالقصور التي اشتريتموها بالخارج. لو استثمرتم ما سرقتم في بلادكم لعبدكم شعبكم المغلوب على امره. لقد بلغ الغباء الا تقوموا بمشاريع تفيد البلد و لكن يبدوا ان من يسرق لايستطيع ان يرقى بفكره ابداً.
امامكم آخر فرصة ردوا الاموال المنهوبة تعتقون رقابكم من المشانق.

الأربعاء، 2 مارس 2011

مقترحات ما بعد الثورة

تثار كثيرمن المقترحات لما بعد الثورة . ما هي الخطوة التالية؟
تأمين الدولة:

  • في إعتقادي سرعة تأمين أماكن المعلومات و المستندات التي تدين أعداء الثورة مثل:

1- مجلس الشعب و الشورى 2- أرشيف وزارة الداخلية و أمن الدولة 3- الجهاز المركزي للتعبئة و الإحصاء 4- الرقابة الإدارية
5- مباحث الأموال العامة 6-مكاتب و أرشيف الوزارات السيادية


  • سرعة فرض الأمن داخل المدن الكبرى و بالذات المدارس , الجامعات , المستشفيات و التي أعتقد أن تعهد للشرطة العسكرية
  • سرعة القبض على كل الهاربين من السجون
  • تحديد إقامة ذيول الحزب الوطني و إن كنت أفضل بتسميتها بالرجعية
إنشاء مجلس رئاسي مدني:
يكون المجلس الرئاسي لمدة سنة و يشكل من عدد أربعة مدنيين و عسكريين يتم إختيارهم بتوافق شعبي من الثوار و المفكرين
ألا يتم تقييد الترشح للرئلسة بأى شرط به تمييز أو دين

إنشاء دستور جديد
يتفق و مجريات الثورة و أن يحدد فيه نظام الحكم على اساس برلماني أو رئاسي يحد من سلطات الرئيس
إلغاء شرط 50% فلاحين و عمال
أن يكون عضو مجلس الشعب حاصل على مؤهل عالي
أن يكون 30% من الأعضاء من الشباب.
الإستفتاء على الدستور

حرية تكوين الأحزاب
السماح بحرية تكوبن الأحزاب و البدء في تكوين الأحزاب و التي ينتقى منها بالإنتخاب أعضاء مجلس الشعب
منع أعضاء الحزب الوطني السابقين من التقدم لأي عمل سياسي لمدة عشر سنوات
عمل فرز دقيق لأعضاء المجالس المحلية.

حل الحزب الوطني




أظهرت الثورات المتتالية لكل من تونس و مصر و ليبيا مدى القهر الذى تعرضت له الشعوب العربية بصفة منظمة و من خلال نفس الوان النظم القهرية و كأن الانظمة قد توحدت لأول مرة لقهر تلك الشعوب و تدميرها لحساب الصهيونية. و هو ما يترك تساؤل مهم ما هو دور أمريكا و إسرائيل في خلق و دعم تلك الأنظمة