اليوم 7 يوليو 2011 , تستعد مختلف فئات الشعب و طوائفه للخروج في الثورة الثانية خلال هذا العام للمطالبة بتحقيق مطالب الثورة على الفساد و الخونة الذين باعوا مصر بابخس الاثمان لأعداءها الطبيعيين , طامعين في استمرار فسادهم , لكن الشعب قال كلمته و نفذ صبره. فقد كانت حركة وزارة شرف بطيئة و لم تكتسب عفوية و سخونة الثورة و كان نتيجة هذا التباطؤ من كل الاجهزة المعنية ان تمكن المذنبون من التخلص من ادلة ادانتهم . و خرج بعضهم من سراي النيابة لعدم كفاية الادلة و خرج آخرين من المحكمة رافعي رؤوسهم يخرجون السنتهم لأهالي الشهداء و كأن الدم الذي سال على ارض مصر لم يكن اثمن من دم الذين ذهبوا في حروب مصر السابقة. هل فقد الراشدون البوصلة التي تحدد اتجاههم؟. ليعلم كل انسان على ارض مصر ان دم الشهداء أغلى بكثير مما تتصورون, هذا الدم بذل لنحيا حياة حرة كريمة . هذا الدم ليس له دية او فدية.
ايها المرجفون كيف تعطى دية قبل حكم الادانة , كيف يفدى من لم يحكم عليه و لم يذق مرارة انتظار تنفيذ الحكم. من يستطيع قبول دية من استشهد في سبيل البلد و مات وهو يطلب الجرية بدم بارد. اذا اردتم دفع الدية فادفعوها ل88 مليون مصري و لن تستطيعوا.
لن ينصلح حال مصر الا بالثورة مرة اخرى ووضع الثورة في يد اصحابها, لاتفويض ولا توكيل لاحد , نريد ان يحكم مصر من قام بالثورة حتى يحقق مطالب الشعب المصري , كفانا مهانة و اذعان لمن لايستشعر الثورة او يهمه امر المصريين في الشوارع و الازقة , كفانا تخدير لعقول المصريين لقد افاقت مصر كلها يوم 25 يناير و لن ترجع مرة اخرى.
هناك العديد من المؤامرات على مصر حتى تخرج مهزومة , يقوم بها خلايا الفساد الكامنة و التابعة للنظام الفاسد و هي تحاول مرة اللعب على وتر الفتنة الطائفية و مرة اخرى على وتر غياب الامن و مرة على سوء الحالة الاقتصادية و كلها اكذيب مفتعلة يدركها كل مصري عاش و يعيش على ارض مصر. هناك من قبض الاموال من الشرق لينشر الوقيعة بين المصريين سواء بين المسلمين او المسلمين و المسيحيين. ظهرت جحافل النمل الابيض لتهدم البيت بدعوى الاسلام . ظهرت تجارة السلاح و تهريب الاسلحة من الجنوب و الغرب لتحويل مصر الى عراق آخر و اعطاء الفرصة لعملاء امريكا لابتلاع الثورة, وقتل الديموقراطية بحجة فرض الاستقرار و تذهب بعدها البلد في قبضة من يملك القوة .
إن المصريين لديهم من الذكاء الذي سيرد كيد الكائدين و سيكشف كل مستتر أو متستر , غدا نهنئ انفسنا بالنصر على اذيال الخيبة و الندم و تعود مصر حرة ابية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق