الخميس، 12 مايو 2011

علاج الفتنة الطائفية

ان ما تشهده مصر من فتن اليوم هو حرب مضادة من اعضاء الحزب الوطني المنحل و هناك الكثيرين امثال الجابري و خطاب و غيرهم و كما كانت هناك موقعة الجمل فإنه هناك الكثير من المؤامرات التي تحاك يوميا لقتل الثورة و اجهاضها. ان الاموال التي كان ينهبها هؤلاء على حساب الشعب توضح الى اي مدى هم مستعدين للقتال. على المصريين ان ينتبهوا جيدا لهؤلاء و ان يتم توقيفهم و مراقبتهم. انهم منتشرون في الكفور و النجوع في صور مختلفة منهم عضو المجلس و منهم عضو المجلس المحلي و منهم من يعمل بالجمعيات المختلفة, يجب السيطرة على كل هؤلاء. و هذا لن يتحقق الا من خلال تغيير الدستور بالكامل قبل الانتخابات , كما يجب تأجيل الانتخابات حتى تتكون الاحزاب الجديدة و تستطيع ان تمتلك رصيد على ارض الشارع السياسي اما اذا اجريت الانتخابات سراعا فسيكون نصف المجلس من الحزب الوطني و النصف الاخر من الاخوان المسلمين. يا ناس احنا اول مرة بنشوف حياة حزبية حقيقية و علشان نوصل للديموقراطية لازم كل الاطياف تاخد نفس الفرصة , حرام ان الشباب و اللي عملوا الثورة ان لا يشاركوا في الحياة السياسية.
يا ايها الشيوخ السلفية و يايها القساوسة خدوا الناس من ايدها و روحوا صلوا و ابعدوا عن السياسة علشان خاطر مصر . اتعلموا من ساويرس اللي باس ايد شيخ الازهر من اجل مصر, ان لكم دور كبير لابطال الفتن و الشائعات من خلال منابركم , لن تقوم لمصر قائمة الا بالانتاج و التصدير , ادعوا المجتمع للبناء , ان رفع اللواء لايكون بالهتاف و التظاهر , ان رفعة الاسلام او الاديان في مصر لن تكون الا بمقدرتنا و رفعة قامتنا بين الاتراك و الايرانيين و اليهود في المنطقة , و رفعتنا لن تتحقق الا بالعمل و الاحترام.
على جهاز الامن الوطني اثبات و تاكيد دوره الحقيقي في حماية مصر من الاجهزة المخابراتية الاجنبية و الخاصة بالدول المجاورة التي تبذل اقصى جهدها لاخماد الثورة.
على الشباب المصري البدء في تشكيل الاحزاب و تمهيد الشارع السياسي لها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق