الجمعة، 6 مايو 2011

أين العرب؟

أين العرب الي اين هم ذاهبون , موجات تسونامي مرعبة تسود الجمهوريات العربية, مصر و تونس تمكنت من عبور البحر و ان كانت لازالت تحاول ان تمد ارجلها لليابسة. سوريا و اليمن و ليبيا لازالت تناضل من اجل الحرية. لم يكن احد يتصور مدى تمسك الحكام بكراسيهم على حساب جثث شعوبهم بهذه القسوة التي لم يستخدمها المستعمر مع تلك الشعوب.
انني اتساءل اين باقي الشعوب العربية, ما موقف العرب و العروبة من الذبح الممنهج للسنة بسوريا, و لماذا الصمت و هو ليس في مصلحة اي حكومة عربية. لقد انكشفت السياسات العربية القائمة على المصلحة البحتة. يأيها العرب استيقظوا ان ادارة وجوهكم عن ما يحدث من مذابح في سورية سوف يسجل في فاتورة تاريخ الشعوب التي لاترحم و لاتنسى. سوف يأتي الدور لامحالة على باقي الشعوب العربية فلن تجدوا من يساندكم.
إن صمت العرب عن قتل السنة يسوريا جريمة مثل جريمة لبنان و العراق من قبل.
لقد انفضح موقف العرب مما يحدث, و ثبت بالقطع خواء السياسة العربية.
سوف ينجح السوريون في الحصول على حريتهم و سوف يدفعون المزيد من الدماء لتنهض سوريا الجديدة و سوف تتحد الدول المتحررة من ذلك الاستعمار و عندئذ سيشعر باقي العرب بالندم و الخزي مما لم يفعلوه.
الا يمكن للحكومات العربية ان يكون لديها بعض الذكاء فتقوم باستباق شعوبها لتحقيق الحريات و تطبيق الديموقراطية. إنها إن فعلت و لن تفعل ستكون قد ضربت عصفورين بحجر وهو الاحتفاظ بشرعيتها و تقويض الفكر الثوري لديها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق