إن السرعة التي تمت بها المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية توضح ان المصالحة كانت جاهزة, و ان الرئيس المخلوع هو الذي كان يعيق هذه المصالحة و يتبين ان ذلك الرئيس لم يكن يخدم سوى الاجندة الاسرائيلية.
نحن نعلم علم اليقين ان من كان يدير السياسات بمصر هو ابنه جمال من عام 2005 , لذا فإن المسئولية ترجع للاب و الابن في ما تم خارجيا سواء على الناحية الشرقية من اغلاق الحدود و تدمير الانفاق و تبديد الغاز المصري. اما على الناحية الجنوبية فأساء الى العلاقات المصرية- الاثيوبية و بدد المياه , اما على الجانب الغربي فكان السكوت على النظام الليبي الفاسد , السماح له ايضا بسرقة المخزون الجوفي للمياه . اريد ان افهم ماذا كان يفعل هذا النظام سوى الخيانة على كل المستويات ,
هذا غيض من فيض مما فعله بشعبه من تجويع و تعطيش في معظم المحافظات لايستطيع المصري ان يشرب مياه نقية خالية من المرض و ضن عليهم بالعلاج المجاني الحقيقي, كما ضن عليهم بالتعليم السليم, ليظلوا ليس خدما لجلالته و لكن للشعوب من حولهم. الي هؤلاء الذين يسعون لطلب الرحمة له. لا لا لا رحمة مع كل من ظلم هذا الشعب الطيب. لم يعد مغلوبا على امره بل هؤلاء الفاسدون هم المغلوبون.
إن المصالحة هي بداية دوران ماكينة قيام دو لة فلسطينية , واني استشعر ان اسرائيل في قلق شديد الان و سوف تحاول ان تخلق معركة في اي مكان محاولة منها لتفكيك الوحدة العربية القادمة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق