الأحد، 10 يوليو 2011

ماذا بعد

ماذا بعد المظاهـرات و المليونيات
لا زالت حگومة شرف تتردد في گل قراراتهـا وتگشف للقاصي و الداني انهـا تتعامل بإزدواجية فهـي مستعدة لمحاگمة ضباط الشرطة. و تقديمهـم گبش فداء لاسگات الناس و في نفس الوقت لا تتطرق بأي قرار تجاه المفسدين الگبار أمثال آل مبارك و والي و عبيد
لا نستطيع أن نفهـم خنوع شرف أمام المجلس الاعلى وهـو الذي نصب ممثلا للثورة من ميدان التحرير و رفع فوق الاعناق وهـو لم يحدث في التاريخ الحديث الا مع الزعيم سعد زغلول لم يستطع شرف أن يستوعب هـذا الوضع الذي يمگنه ان يفرض قراره على أي قوة في مصر٠ فواجب عليه ان يفرض الشرعية الثورية على القوى المضادة
فلنقرأ محاگمات گريم ثابت في ثورة يوليو ١٩٥٢ لنعرف حجم الفساد الذي يمگن أن يگشف عندما نحاكم النظام الفاسد سياسيا وليس لفساد مالي فالفساد السياسي لا يقل اهـمية عن الفساد المالي
على المجلس العسگرى أن يقرأ الموقف جيدا و الا ستتحول الساحة الى باگستان و عندهـا سيفلت الزمام ٠ هـناك العديد من الاطراف الخارجية التي تلعب الان ويجب ان نوقفهـا و نغلق الباب امامهـا٠ اذا لم تبادر الحگومة سيگون هـناك شرعية الثورة و شرعية الجيش و سيضطر الشارع للعصيان المدني و تگوين حگومة ظل بديلة ونقع عندهـا في شرك انقسام الشارع و منهـا الجيش
يجب أن نعلم أن ما حدث في ٢٥ يناير هـو ثورة و ليس انتفاضة أو هـبة او مظاهـرة
وأن هـناك شهـداء قتلوا بأيدي مصرية و ليست أيادي أجنبية وهـذا يعني أننا أمام مطالب عاجلة و إلا فلننتظر الطوفان
على الشارع الثوري أيضا ان يقرر الان هـل يستطيع أن يسير في طريق الديموقراطية تارگا المجلس العسگري بگل اوزاره السابقة مثل التستر ٣٠ عاما على نظام مبارك و تقاسمه غنائم حرب تحرير الگويت و لايخفى التحويلات المالية التي تمت وقتهـا الى لندن و مشارگة بعض ابناء القادة في غسيل الاموال المنهـوبة
هـل نفتح مناقشة تقسيم اراضي مصر بين ضباط الجيش و الشرطة. و ابنائهـم و رجال الاعمال الذين ظنوا أنفسهـم ورثة للاسرة العلوية و إستباحوا ارض مصر ٠٠

الخميس، 7 يوليو 2011

دم الشهداء لن يذهب هباء

اليوم 7 يوليو 2011 , تستعد مختلف فئات الشعب و طوائفه للخروج في الثورة الثانية خلال هذا العام للمطالبة بتحقيق مطالب الثورة على الفساد و الخونة الذين باعوا مصر بابخس الاثمان لأعداءها الطبيعيين , طامعين في استمرار فسادهم , لكن الشعب قال كلمته و نفذ صبره. فقد كانت حركة وزارة شرف بطيئة و لم تكتسب عفوية و سخونة الثورة و كان نتيجة هذا التباطؤ من كل الاجهزة المعنية ان تمكن المذنبون من التخلص من ادلة ادانتهم . و خرج بعضهم من سراي النيابة لعدم كفاية الادلة و خرج آخرين من المحكمة رافعي رؤوسهم يخرجون السنتهم لأهالي الشهداء و كأن الدم الذي سال على ارض مصر لم يكن اثمن من دم الذين ذهبوا في حروب مصر السابقة. هل فقد الراشدون البوصلة التي تحدد اتجاههم؟. ليعلم كل انسان على ارض مصر ان دم الشهداء أغلى بكثير مما تتصورون, هذا الدم بذل لنحيا حياة حرة كريمة . هذا الدم ليس له دية او فدية.
ايها المرجفون كيف تعطى دية قبل حكم الادانة , كيف يفدى من لم يحكم عليه و لم يذق مرارة انتظار تنفيذ الحكم. من يستطيع قبول دية من استشهد في سبيل البلد و مات وهو يطلب الجرية بدم بارد. اذا اردتم دفع الدية فادفعوها ل88 مليون مصري و لن تستطيعوا.
لن ينصلح حال مصر الا بالثورة مرة اخرى ووضع الثورة في يد اصحابها, لاتفويض ولا توكيل لاحد , نريد ان يحكم مصر من قام بالثورة حتى يحقق مطالب الشعب المصري , كفانا مهانة و اذعان لمن لايستشعر الثورة او يهمه امر المصريين في الشوارع و الازقة , كفانا تخدير لعقول المصريين لقد افاقت مصر كلها يوم 25 يناير و لن ترجع مرة اخرى.
هناك العديد من المؤامرات على مصر حتى تخرج مهزومة , يقوم بها خلايا الفساد الكامنة و التابعة للنظام الفاسد و هي تحاول مرة اللعب على وتر الفتنة الطائفية و مرة اخرى على وتر غياب الامن و مرة على سوء الحالة الاقتصادية و كلها اكذيب مفتعلة يدركها كل مصري عاش و يعيش على ارض مصر. هناك من قبض الاموال من الشرق لينشر الوقيعة بين المصريين سواء بين المسلمين او المسلمين و المسيحيين. ظهرت جحافل النمل الابيض لتهدم البيت بدعوى الاسلام . ظهرت تجارة السلاح و تهريب الاسلحة من الجنوب و الغرب لتحويل مصر الى عراق آخر و اعطاء الفرصة لعملاء امريكا لابتلاع الثورة, وقتل الديموقراطية بحجة فرض الاستقرار و تذهب بعدها البلد في قبضة من يملك القوة .
إن المصريين لديهم من الذكاء الذي سيرد كيد الكائدين و سيكشف كل مستتر أو متستر , غدا نهنئ انفسنا بالنصر على اذيال الخيبة و الندم و تعود مصر حرة ابية.