ماذا بعد المظاهـرات و المليونيات
لا زالت حگومة شرف تتردد في گل قراراتهـا وتگشف للقاصي و الداني انهـا تتعامل بإزدواجية فهـي مستعدة لمحاگمة ضباط الشرطة. و تقديمهـم گبش فداء لاسگات الناس و في نفس الوقت لا تتطرق بأي قرار تجاه المفسدين الگبار أمثال آل مبارك و والي و عبيد
لا نستطيع أن نفهـم خنوع شرف أمام المجلس الاعلى وهـو الذي نصب ممثلا للثورة من ميدان التحرير و رفع فوق الاعناق وهـو لم يحدث في التاريخ الحديث الا مع الزعيم سعد زغلول لم يستطع شرف أن يستوعب هـذا الوضع الذي يمگنه ان يفرض قراره على أي قوة في مصر٠ فواجب عليه ان يفرض الشرعية الثورية على القوى المضادة
فلنقرأ محاگمات گريم ثابت في ثورة يوليو ١٩٥٢ لنعرف حجم الفساد الذي يمگن أن يگشف عندما نحاكم النظام الفاسد سياسيا وليس لفساد مالي فالفساد السياسي لا يقل اهـمية عن الفساد المالي
على المجلس العسگرى أن يقرأ الموقف جيدا و الا ستتحول الساحة الى باگستان و عندهـا سيفلت الزمام ٠ هـناك العديد من الاطراف الخارجية التي تلعب الان ويجب ان نوقفهـا و نغلق الباب امامهـا٠ اذا لم تبادر الحگومة سيگون هـناك شرعية الثورة و شرعية الجيش و سيضطر الشارع للعصيان المدني و تگوين حگومة ظل بديلة ونقع عندهـا في شرك انقسام الشارع و منهـا الجيش
يجب أن نعلم أن ما حدث في ٢٥ يناير هـو ثورة و ليس انتفاضة أو هـبة او مظاهـرة
وأن هـناك شهـداء قتلوا بأيدي مصرية و ليست أيادي أجنبية وهـذا يعني أننا أمام مطالب عاجلة و إلا فلننتظر الطوفان
على الشارع الثوري أيضا ان يقرر الان هـل يستطيع أن يسير في طريق الديموقراطية تارگا المجلس العسگري بگل اوزاره السابقة مثل التستر ٣٠ عاما على نظام مبارك و تقاسمه غنائم حرب تحرير الگويت و لايخفى التحويلات المالية التي تمت وقتهـا الى لندن و مشارگة بعض ابناء القادة في غسيل الاموال المنهـوبة
هـل نفتح مناقشة تقسيم اراضي مصر بين ضباط الجيش و الشرطة. و ابنائهـم و رجال الاعمال الذين ظنوا أنفسهـم ورثة للاسرة العلوية و إستباحوا ارض مصر ٠٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق