ماذا يفعل المجلس العسكري؟
مازال يصر العسكريون على إشعال الفتيل باي وسيلة ، و ها هي طريقة جديدة في استثارة الشعب المصري ، ما معنى الهجوم على الجمعيات الاهلية و منظمات حقوق الانسان. يبرر المدافعون عن هذا المنهج هو حماية الدولة من مؤامرة افتراضية من قبل عملاء داخل تلك الجمعيات التي تمول من اوائل التسعينيات من الخارج و ذلك بصورة قانونية و مسجلة من قبل وزارة التعاون الدولي. لماذا إذن وفي هذا التوقيت؟ ان كل ذلك يفسر ان التآمر على الدولة انما يكون من داخلها لوئد الثورة و الاستمرار في المنهج السابق في الحكم . يحدث كل هذا مع تبرأة قتلة الثوار امام قسم السيدة زينب. ......لمصلحة من كل ذلك ، انه لا يخدم الا القوى المضادة للثورة ، بل ينبئنا بأن كل القتلة سيحكم لهم بالبراءة في الشهور القادمة. ان الحدثين تركوا جرحا عميقا داخل الناس و يعطي المبرر للسير في اتجاهات أكثر حدة لن يستطيع الشعب ولا الدولة تحملها في هذه الفترة الحرجة.
لا أدري من هم الناصحون للمجلس العسكري الآن ، لكنه بالتأكيد يخدم مصالح عدة بالمنطقة أولها اسرائيل و ايران و امريكا .
فنحن نراقب تحركات غير طبيعية لإسرائيل بجنوب السودان و بدايات تسليح بالجنوب السوداني .
يحدث كل هذا ولإزالة الشكوك ، و يجب ان نسأل وتسائل من وراء من احرق المجمع العلمي و سعى للقتل المنتقي لخبرة الشباب الثائر. لماذا لا يستطيع الأمن ان يدرك ان هذه ثورة مدعومة بكل طوائف الشعب و انه لا يمكن توقي خطرها سوى بالانضمام اليها. و يستمر الأمن و المجلس الحاكم في إرسال رسائل التخوين بدءا من البرادعي و الحركة الوطنية للتغيير و بعدها حركة ٦ ابريل و يليها الاشتراكيين الثوريين و لا ندري متى تتوقف سيناريوهات التخوين. الا تدركون ان هذا بدء يحرك الطبقة المتوسطة بما فيها حزب الكنبة ، و الذي سيتبعه انقلاب في الموازين ليس في صالح الجيش فقد فهم الناس الملعوب .
ان مصر لن تخرج مما فيه الا بعودة قوات الجيش الى الثغور ، وهنا أقولها بذلك المعنى ليتذكر كل رجل رشيد معنى الثغور ، انها السواحل و الحدود و كل ثغرة يمكن لأعداء الوطن الدخول منها. ان الشعب المصري واعي و مدرك و خرج من ثباته وليس عدو نفسه كما يتخيل البعض. اذا اردنا الحديث عن الضمانات ، فالضمان الوحيد هو الصدق مع الشعب و رغبته في العيش و الحرية و العدالة الاجتماعية. لا يمكن ان نستمرًفي هذا الوضع ، ( سيب و أنا أسيب ) ، انه وطننا جميعا لا نستطيع ان نتركه لاحد دون الآخر ، بل يجب ان يحترم كل منا الآخر و يستمع اليه ، ان اسلوب الإقصاء لن يجدي.
المؤامرة كبيرة والخسارة الاكبر هي مصر ، ارجوا ان تفهم كل القوى مدى خطورة اللعب بالوطن.
مازال يصر العسكريون على إشعال الفتيل باي وسيلة ، و ها هي طريقة جديدة في استثارة الشعب المصري ، ما معنى الهجوم على الجمعيات الاهلية و منظمات حقوق الانسان. يبرر المدافعون عن هذا المنهج هو حماية الدولة من مؤامرة افتراضية من قبل عملاء داخل تلك الجمعيات التي تمول من اوائل التسعينيات من الخارج و ذلك بصورة قانونية و مسجلة من قبل وزارة التعاون الدولي. لماذا إذن وفي هذا التوقيت؟ ان كل ذلك يفسر ان التآمر على الدولة انما يكون من داخلها لوئد الثورة و الاستمرار في المنهج السابق في الحكم . يحدث كل هذا مع تبرأة قتلة الثوار امام قسم السيدة زينب. ......لمصلحة من كل ذلك ، انه لا يخدم الا القوى المضادة للثورة ، بل ينبئنا بأن كل القتلة سيحكم لهم بالبراءة في الشهور القادمة. ان الحدثين تركوا جرحا عميقا داخل الناس و يعطي المبرر للسير في اتجاهات أكثر حدة لن يستطيع الشعب ولا الدولة تحملها في هذه الفترة الحرجة.
لا أدري من هم الناصحون للمجلس العسكري الآن ، لكنه بالتأكيد يخدم مصالح عدة بالمنطقة أولها اسرائيل و ايران و امريكا .
فنحن نراقب تحركات غير طبيعية لإسرائيل بجنوب السودان و بدايات تسليح بالجنوب السوداني .
يحدث كل هذا ولإزالة الشكوك ، و يجب ان نسأل وتسائل من وراء من احرق المجمع العلمي و سعى للقتل المنتقي لخبرة الشباب الثائر. لماذا لا يستطيع الأمن ان يدرك ان هذه ثورة مدعومة بكل طوائف الشعب و انه لا يمكن توقي خطرها سوى بالانضمام اليها. و يستمر الأمن و المجلس الحاكم في إرسال رسائل التخوين بدءا من البرادعي و الحركة الوطنية للتغيير و بعدها حركة ٦ ابريل و يليها الاشتراكيين الثوريين و لا ندري متى تتوقف سيناريوهات التخوين. الا تدركون ان هذا بدء يحرك الطبقة المتوسطة بما فيها حزب الكنبة ، و الذي سيتبعه انقلاب في الموازين ليس في صالح الجيش فقد فهم الناس الملعوب .
ان مصر لن تخرج مما فيه الا بعودة قوات الجيش الى الثغور ، وهنا أقولها بذلك المعنى ليتذكر كل رجل رشيد معنى الثغور ، انها السواحل و الحدود و كل ثغرة يمكن لأعداء الوطن الدخول منها. ان الشعب المصري واعي و مدرك و خرج من ثباته وليس عدو نفسه كما يتخيل البعض. اذا اردنا الحديث عن الضمانات ، فالضمان الوحيد هو الصدق مع الشعب و رغبته في العيش و الحرية و العدالة الاجتماعية. لا يمكن ان نستمرًفي هذا الوضع ، ( سيب و أنا أسيب ) ، انه وطننا جميعا لا نستطيع ان نتركه لاحد دون الآخر ، بل يجب ان يحترم كل منا الآخر و يستمع اليه ، ان اسلوب الإقصاء لن يجدي.
المؤامرة كبيرة والخسارة الاكبر هي مصر ، ارجوا ان تفهم كل القوى مدى خطورة اللعب بالوطن.


