الخميس، 22 ديسمبر 2011

كيف نسير على الطريق الصحيح

دعوة المجلس العسكري لإنعقاد مجلس الشعب في 23 يناير2012 , هي خطوة طيبة على الطريق ان تمت, يجب ان يتبعها انتخاب رئيس لمجلس الشعب و البدء في تشكيل لجنة المائة التأسيسية للدستور و التي ستشكل بنسبة من الاعضاء المنتخبين غير المعينين و اختيار افراد من مختلف النقابات و الاحزاب و المؤسسات المختلفة حتي نصل لدستور يتفق عليه كل فئات و طوائف االشعب. بهذا نكون قد حققنا مشوار كبير في طريق الديموقراطية. اما اذا تم اختيار اللجنة التأسيسية من الاغلبية فستكون مشروع لقيام ثورة جديدة بنمط اشد قسوة.
كل هذا يجب ان يسير بالتوازي مع تحقيق الامن في الشارع و البدء في خطوات جادة من جكومة الجنزوري للبدء في تحقيق اجراءات على الارض تعطي انطباعاَ بالسعي الجاد لارساء العدالة في المجتمع , مثل رفع و اصلاح الاجحاف الواضح في سياسات التأمينات السابقة , بما يضمن حياة كريمة تمنع عن كل فرد بمصر من ان يمد يده ليتسول او يسرق
التوجه السريع نحو تثبيط الامواج الهادرة التي يمكن ان تشكل خطورة علي الحياة الاجتماعية و السياسية ,لابد ان يكون الهدف مع البعد عن الكلام المرسل بدون افعال  لنعيد الثقة للمصريين. البدء في رفع الديون عن المزارعين من قبل بنك الائتمان الزراعي  
التوسع في التصنيع الزراعي بما يخدم التصدير .
البدء في مشروعات قومية لإستصلاح الاراضي بوادي النطرون و الساحل الشمالي يجب ان تبدء فوراً. يمكن تطبيق نظام المستعمرات في انشاء مجتمعات زراعية خارج الوادي و حسب خطة ممر التنمية للدكتور الباز.
 وضع الحد الادنى و الاقصى للاجور, بما يتساوى بين كل المؤسسات و الشركات. البدء فورا في اجراءات حقيقية و بدون تباطؤ لمحاكمة كبار المفسدين و القيادة السياسية السابقة. 
العمل فوراَ من اجل تشجيع الاستثمار الاجنبي و ذلك يتحقق بالهدوء و الاستقرار على المستوى السياسي و الشارع. 
البدء فورا في اعادة بناء المؤسسات المنهارة على اسس العدل و احترام الانسان
محاكمة من تسبب في الاحداث الاخيرة بجدية و انصاف, لإيصال الرسالة للمصريين ان الدولة موجودة و تسير في الطريق السليم.
الاستماع لكافة الاحزاب و معرفة برامجها السياسية لحل المشاكل الموجودة.
البعد عن الشوفينية في التعامل مع الثوار ,و اشراكهم في البرامج السياسية و التنظيمية.
البعد عن الخلط السياسي , و التلاعب الاعلامي الذي يؤدي الى فقدان المصداقية في الحكومة.
الاعلان الواضح عن أي معلومات و بالادلة عن اي مخططات تهدف للصدع بين القوى الوطنية.
الاهتمام الشديد بالتعليم من خلال خلق فرص تعليم متساوية و ليست وهمية و الاهتمام و التركيز على التعليم بالاقاليم. و توجيه التعليم لخدمة الخطة الاستراتيجية للدولة و اعلانها بالارقام لجموع الناس , حتى يستطيع الطلبة في بناء اختياراتهم حسب خطة الدولة.
تنظيف القوانين من الشوائب و المفاسد.
استثمار الزخم الثوري من المصريين الذين يعملون بالخارج , 8 مليون مصري للمشاركة في حل الازمة الاقتصادية الطاحنة اليوم. و المشاركة في المشارع التنموية بما يحقق عائد للطرفين.
رفض اي مساعدات مشروطة يمكن ان تؤدي للتبعية مرة اخرى.
فتح باب التبرعات من المصريين فقط للقيام بمشاريع النهضة.
التأكيد الحقيقي على الاهتمام بالطبقات الكادحة,وزيادة مساحة الطبقة المتوسطة.
ان تمت كل هذه الخطوات , سيتحسن الوضع الاقتصادي و الاجتماعي والسياسي و نكون حققنا اهداف الثورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق