الجمعة، 29 أبريل 2011

مصر في مصريتها

مصر في مصريتها
مصر ريادتها من مصريتها , و لن تقوم لها قائمة الا بالادراك الواعي لأهمية مصرية مصر للمصريين و العرب, و توصيل تلك الرسالة لمن حولها. تحاول بعض الدول المجاورة و التي تسعى لإمتلاك زعامة لا تقدر على أعباءها بل انها تسعى لزعامة زائفة لتخدم مصالحها الخاصة فقط دون النظر برؤية شاملة أو استراتيجية واضحة تخدم العروبة.
سخرت تلك الدول الدين لخدمة سياسات ضيقة و لفرض الطاعة على ابنائها , الامر الذي اخرج القاعدة من عباءتها عندما اكتشفت مايتم من خلال الدين.
هذه الدول تضغط اليوم على الحكومة المصرية لمنع محاكمة الفاسدين , ذلك لخوفها من امتداد تلك الافكار و القواعد الجديدة التي فرضتها الثورة المصرية الى بلادها فتكشف المستور من فساد رهيب بدء يأكل هياكل تلك البلاد و ترك جدرانها ليختبئ من خلفها عرابين الفساد و صهاينة الحكم و عملاء النفط. اليوم تنفق تلك البلاد اموالها لنشر الفوضى في مصر من خلال تمويل التنظيمات و الجماعات . تقوم بتمويل السلفيين لنشر الاعتصامات امام الكنائس و الجوامع.
يريدون فرض الوهابية على ارض النيل , بعد ان كنا نصدر لهم الغلال و الطعام , بعد ان علمناهم و لم نبخل عليهم في اوقات النعمة , و ارسلنا لهم خيرة من لدينا من شباب و علماء , يردون الجميل لنا في وقت الضيق بفرض الوهابية علينا.
إن الرد عليهم ان نقول لهم لا. لا نقبل ضغوطكم و سنحاكم الخائن الذي بدد شبابنا و ثرواتنا , سيحاكم ليكون عبرة و آية للعالمين.
إذا اردتم طرد المصريين العاملين لديكم , فافعلوها لمصلحة مصر و مصلحتكم . لان هؤلاءالمصريين من سيبني مصر الجديدة, ولن تفعلوا . لكن تذكروا لو فعلتموها أنكم من ادار ظهره لنا و ثورتنا المجيدة .
ستعود مصر لتحمل مسئوليتها من جديد و ستفرض عليكم احترامها , لن يهان مصري في بلادكم بعد الآن.
ستعود مصر الام التي تحمي و تصون ابناءها , ستعود لعروبتها لتخدم القومية العربية و تحرر الانسان العربي على طريقتها . ستحارب مصر كل من خان العروبة و ستكشف المستور من افعالكم.

هناك تعليق واحد:

  1. انا مع محاكمة الجمبع و لست مع (التسامح) و لا باس من شنق بعض الرموز البائدة و اهانة و التشهير بالاخرين, لا مجال للتصالح (مع الذات) يجب ان يبدا عصر جديد يعرف فيه رأس الدولة انه مجرد موظف لدى الشعب و ان له احترامه ما دام يعمل عمله و (بيطلّع راتبه) و انه في حال التقصير او التلاعب فسوف يهان و يمكن (يترفد) بكل بساطة. يجب ان لا تكون القيادة مطمعا بعد الان ولا يأخذها من يطلبها بل من تطلبه

    ردحذف