ماهو مطلوب الان؟
ما نحتاجه كمجتمع هو ان تنقذونا ومن رجال القرش الابيض فلقد سقط القرش في شرك أفعاله و ها هو يحاكم الان. لكن تكمن المشكلة في رجال القرش فهم لا يريدون ان يفرطوا في فريستهم و لا يعرفون كيف يحافظون عليها و الغريب في المشهد انهم لم يصيدوا ما يدعون و لم يحموا صياديه . ذهب ضوء النهار و خرجت الحيتان الي سطح البحر فجأة تبحث هي الاخرى عن الفريسة مصر لكن الحيتان لم تتعود ارتداء الجلباب فتتعثر في مشيتها كما انها تتحدث لغة البحر وهي القوة و لا يستطيع احد ان يستوعب ما يحدث فالذكور تتصارع على حقها في التزاوج و و تهرع الأمهات لحماية أبناءها. تدور معارك طاحنة و تتضارب الرؤوس بعنف هل سينتصر حوت واحد على كل تلك الحيتان. إن دعم الطبقة المتوسطة هام جدا, فهي بمثابة السلاحف المائية التي تعدل التوازن البحري بإفتراسها لقناديل البحر كما يقول د.محمد المخزنجي. فإنهيار الطبقة الوسطى ادى لكثرة القناديل و ما سببته من اضرار.
ينبغي ان نعلم ان هناك الكثير من القوى التي تحاول هدم أعمدة الدولة المتبقية وهي الجيش و القضاء، يجب ان يتنبه الناس لخطورة تلك القوى و الدوافع التي تدفعها لذلك . ان ظهور ما يدعى الأناركيين ( اللاسلطويون) ، قد يمثل خطورة على استقرار النظام في نظر البعض و لكن يجب ان نوضح ان الفكر الاناركي يؤمن بأن كفاح الطبقات الكادحة من عمال و فلاحين و مهمشين فى سبيل نيل حقوقهم هو المدرسة الحقيقية التى يتعلمون من خلالها سبل التعاون الفعال لإدارة كفاحهم ذاتيا و بذلك يكون نضالهم هو النواة الأولى لبناء المجتمع الأناركى فى قلب المجتمع الطبقى، و لذلك يسعى الأناركيون إلى طرح البديل التحررى لإدارة النضالات اليومية لهذه الطبقات و يدعمون مبادراتها الذاتية لخلق مؤسساتها النقابية و التعاونية. و ينخرط الأناركيون بنشاط واضح فى كل مظاهر الإحتجاج السلمى الموجهة للدفاع عن حقوق العمال أو المرأة أو الأقليات و الفئات المضطهدة فى المجتمع و كذلك الموجهة ضد العولمة و ضد تغول الرأسمالية العالمية و يجب توضيح خطورة انقلاب هذا الفكر الى رفض السلطة بكل أنواعها و يجب توضيح علاقة ذلك و خدمته للصهيونية العالمية. ان الجيش هو جزء من الكيان المصري و يجب الحفاظ عليه بكل قوة. لكن علينا في نفس الوقت ,ان نحترم كافة القوى, فلا يجوز ادراج 6 ابريل و كفاية تحت الفكر الاناركي , كما علينا ان ندرك ان تنوع الافكار يحمي المجتمع من الفاشية و خاصة الفاشية الدينية. فالأناركية هي القوة المضادة للسلفية.
في رأيي ان شعلة تلك القوى المضادة ستنطفئ , مع تسليم الجيش للسلطة بعد الانتهاء من اعداد الدستور , لان تسليم السلطة الان سوف يؤدي لإستفراد الاغلبية البرلمانية بإعداد الدستور, و بدون وجود الجيش كسلطة مراقبة تعدل الميزان , ستدخل مصر في معترك شديد , سيطول و يهدد السلام الاجتماعي ولن يخرجنا من هذا العبث سوى الايمان بأحقية كل فرد في وطنه بغض النظر عن اعتقاده او طائفته او دينه.لقد كانت مصر من مهد التاريخ أرضا جاذبة لكل الملل و النحل بحكم موقعها و لطبيعة شعبها الذي مر عليه كل الأجناس و انصهرت معادنهم و شكلت تلك السبيكة الفريدة التي يغار منها الشرق و الغرب . كل ذلك ينبغي ان يجمعنا معا لان ننادي بدستور جديد يتشارك فيه طوائف الشعب كافة لا تجور فيه اغلبية على أقلية . تكون فيه المعارضة وَفية للأغلبية و تتبادل كل الأطراف السلطة طبقاً لانتخابات نزيهة و تأكيداَ للقانون و أحقاقاَ للديموقراطية
بعد عدة أسابيع سينعقد مجلس الشعب الجديد بأغلبية دينية مسلمة . سيكون ذلك اختبار شديد للقوى الاسلامية في تلك الفترة العصيبة ، هل ستنجح تلك القوى في رأب الصدع و التوصل لتوافق مع باقي القوى ، هل ستنجح في إرضاء الجماهير الغاضبة المتطلعة للحرية و العدل و لقمة العيش . إن مربط الفرس هو تحقيق إرادة الشعب و تشكيل لجنة كتابة الدستور ،. علينا ان نتعلم من الشيخ راشد الغنوشي تلك الزعامة التي استطاعت الجمع بين الإسلاميين و الشيوعيين و الليبراليين فاجتمعت كلمة الامة التونسية . يجب علينا اولا تحديد الأولويات و اهداف التي تجمع الامة وهي الأمن ثم الأمن و احترام الحريات و توازن الدخول بين كافة افراد الشعب و توحيدها
كسر الحواجز الاجتماعية و النفسية التى بناها النظام السابق بين الناس ، مراجعة كل الاراضي التي استولى عليها حلفاء النظام السابق و ضمها لملكية الدولة مرة اخرى . الإفراج عن الثوار شرط هام للتأكيد على حسن النوايا. تسليم السلطة في موعدها للحكم المدني .
على كل القوى ان تتحدث لغة الحق و العدل و ان تبتعد عن لغة القوة ، فالقوة ستسحبنا الى داخل البحر العميق و من سيذهب اليها سيجر معه الامة للغرق و ستكون كل الأطراف خاسرة و سينتصر أعداء الامة و تتمزق مصر و تنزلق لمخطط سايكس بيكو ( بوش - بلير ) الجديد .
مصر لديها من العقول والإمكانيات ما يغنيها تماماً عن النظر للخلف بمعناه الشامل ، أمامنا الكثير من البناء الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي لنبنيه و لن يتم بناء شيء على حساب الاخر . لقد قال فولتير حكمة, أنا اختلف معك في الرأي و لكنني مستعد للموت من اجل رأيك.
ما نحتاجه كمجتمع هو ان تنقذونا ومن رجال القرش الابيض فلقد سقط القرش في شرك أفعاله و ها هو يحاكم الان. لكن تكمن المشكلة في رجال القرش فهم لا يريدون ان يفرطوا في فريستهم و لا يعرفون كيف يحافظون عليها و الغريب في المشهد انهم لم يصيدوا ما يدعون و لم يحموا صياديه . ذهب ضوء النهار و خرجت الحيتان الي سطح البحر فجأة تبحث هي الاخرى عن الفريسة مصر لكن الحيتان لم تتعود ارتداء الجلباب فتتعثر في مشيتها كما انها تتحدث لغة البحر وهي القوة و لا يستطيع احد ان يستوعب ما يحدث فالذكور تتصارع على حقها في التزاوج و و تهرع الأمهات لحماية أبناءها. تدور معارك طاحنة و تتضارب الرؤوس بعنف هل سينتصر حوت واحد على كل تلك الحيتان. إن دعم الطبقة المتوسطة هام جدا, فهي بمثابة السلاحف المائية التي تعدل التوازن البحري بإفتراسها لقناديل البحر كما يقول د.محمد المخزنجي. فإنهيار الطبقة الوسطى ادى لكثرة القناديل و ما سببته من اضرار.
ينبغي ان نعلم ان هناك الكثير من القوى التي تحاول هدم أعمدة الدولة المتبقية وهي الجيش و القضاء، يجب ان يتنبه الناس لخطورة تلك القوى و الدوافع التي تدفعها لذلك . ان ظهور ما يدعى الأناركيين ( اللاسلطويون) ، قد يمثل خطورة على استقرار النظام في نظر البعض و لكن يجب ان نوضح ان الفكر الاناركي يؤمن بأن كفاح الطبقات الكادحة من عمال و فلاحين و مهمشين فى سبيل نيل حقوقهم هو المدرسة الحقيقية التى يتعلمون من خلالها سبل التعاون الفعال لإدارة كفاحهم ذاتيا و بذلك يكون نضالهم هو النواة الأولى لبناء المجتمع الأناركى فى قلب المجتمع الطبقى، و لذلك يسعى الأناركيون إلى طرح البديل التحررى لإدارة النضالات اليومية لهذه الطبقات و يدعمون مبادراتها الذاتية لخلق مؤسساتها النقابية و التعاونية. و ينخرط الأناركيون بنشاط واضح فى كل مظاهر الإحتجاج السلمى الموجهة للدفاع عن حقوق العمال أو المرأة أو الأقليات و الفئات المضطهدة فى المجتمع و كذلك الموجهة ضد العولمة و ضد تغول الرأسمالية العالمية و يجب توضيح خطورة انقلاب هذا الفكر الى رفض السلطة بكل أنواعها و يجب توضيح علاقة ذلك و خدمته للصهيونية العالمية. ان الجيش هو جزء من الكيان المصري و يجب الحفاظ عليه بكل قوة. لكن علينا في نفس الوقت ,ان نحترم كافة القوى, فلا يجوز ادراج 6 ابريل و كفاية تحت الفكر الاناركي , كما علينا ان ندرك ان تنوع الافكار يحمي المجتمع من الفاشية و خاصة الفاشية الدينية. فالأناركية هي القوة المضادة للسلفية.
في رأيي ان شعلة تلك القوى المضادة ستنطفئ , مع تسليم الجيش للسلطة بعد الانتهاء من اعداد الدستور , لان تسليم السلطة الان سوف يؤدي لإستفراد الاغلبية البرلمانية بإعداد الدستور, و بدون وجود الجيش كسلطة مراقبة تعدل الميزان , ستدخل مصر في معترك شديد , سيطول و يهدد السلام الاجتماعي ولن يخرجنا من هذا العبث سوى الايمان بأحقية كل فرد في وطنه بغض النظر عن اعتقاده او طائفته او دينه.لقد كانت مصر من مهد التاريخ أرضا جاذبة لكل الملل و النحل بحكم موقعها و لطبيعة شعبها الذي مر عليه كل الأجناس و انصهرت معادنهم و شكلت تلك السبيكة الفريدة التي يغار منها الشرق و الغرب . كل ذلك ينبغي ان يجمعنا معا لان ننادي بدستور جديد يتشارك فيه طوائف الشعب كافة لا تجور فيه اغلبية على أقلية . تكون فيه المعارضة وَفية للأغلبية و تتبادل كل الأطراف السلطة طبقاً لانتخابات نزيهة و تأكيداَ للقانون و أحقاقاَ للديموقراطية
بعد عدة أسابيع سينعقد مجلس الشعب الجديد بأغلبية دينية مسلمة . سيكون ذلك اختبار شديد للقوى الاسلامية في تلك الفترة العصيبة ، هل ستنجح تلك القوى في رأب الصدع و التوصل لتوافق مع باقي القوى ، هل ستنجح في إرضاء الجماهير الغاضبة المتطلعة للحرية و العدل و لقمة العيش . إن مربط الفرس هو تحقيق إرادة الشعب و تشكيل لجنة كتابة الدستور ،. علينا ان نتعلم من الشيخ راشد الغنوشي تلك الزعامة التي استطاعت الجمع بين الإسلاميين و الشيوعيين و الليبراليين فاجتمعت كلمة الامة التونسية . يجب علينا اولا تحديد الأولويات و اهداف التي تجمع الامة وهي الأمن ثم الأمن و احترام الحريات و توازن الدخول بين كافة افراد الشعب و توحيدها
كسر الحواجز الاجتماعية و النفسية التى بناها النظام السابق بين الناس ، مراجعة كل الاراضي التي استولى عليها حلفاء النظام السابق و ضمها لملكية الدولة مرة اخرى . الإفراج عن الثوار شرط هام للتأكيد على حسن النوايا. تسليم السلطة في موعدها للحكم المدني .
على كل القوى ان تتحدث لغة الحق و العدل و ان تبتعد عن لغة القوة ، فالقوة ستسحبنا الى داخل البحر العميق و من سيذهب اليها سيجر معه الامة للغرق و ستكون كل الأطراف خاسرة و سينتصر أعداء الامة و تتمزق مصر و تنزلق لمخطط سايكس بيكو ( بوش - بلير ) الجديد .
مصر لديها من العقول والإمكانيات ما يغنيها تماماً عن النظر للخلف بمعناه الشامل ، أمامنا الكثير من البناء الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي لنبنيه و لن يتم بناء شيء على حساب الاخر . لقد قال فولتير حكمة, أنا اختلف معك في الرأي و لكنني مستعد للموت من اجل رأيك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق